أنقرة/ الأناضول
رغم إعلان مقتل موظف بوزارة الخارجية الفرنسية جنوبي غزة في اليوم السابق، أكدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، الأحد، دعم بلادها لإسرائيل.
وقالت كولونا، في مؤتمر صحفي مشترك عقدته مع نظيرها الإسرائيلي إيلي كوهين في تل أبيب: "جئت إلى هنا أيضا للتذكير بأهمية هدنة إنسانية جديدة فورية ومستدامة".
وكانت قد نشرت سابقًا في تدوينة على حسابها عبر منصة "إكس": أتيت إلى إسرائيل بهدف التذكير بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها مع الاحترام الصارم للقانون الإنساني وحماية السكان المدنيين في قطاع غزة، والمساعدة في تجنب نشوب حريق إقليمي".
وفي حديثها لكوهين في تدوينة أخرى، أشارت إلى "حرص فرنسا على أمن إسرائيل في مواجهة الإرهاب".
وشددت أيضا على ضرورة التوصل إلى "هدنة إنسانية في غزة" لإطلاق سراح الرهائن والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي وقت متأخر السبت، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، أن أحد موظفيها توفي متأثرا بجراحه في غارة جوية إسرائيلية على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية مقتل الدبلوماسي الفرنسي في غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة.
وأضاف البيان أن "بعض الموظفين لجأوا إلى منزل زميل لهم يعمل في القنصلية الفرنسية، وتعرض المنزل لقصف إسرائيلي، بتاريخ 13 ديسمبر/ كانون الأول الجاري".
وأشار إلى أن "أكثر من 10 آخرين من المدنيين قتلوا أيضا جراء قصف المبنى السكني نفسه".
وقالت الوزارة إن موظفها الذي لقي حتفه في غزة، كان يعمل لصالح فرنسا منذ عام 2002.
وقدمت تعازيها لأسرة الدبلوماسي الفرنسي.
وجاء في البيان أن "فرنسا تدين قصف المبنى السكني، الذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين".
وطالبت فرنسا السلطات الإسرائيلية بـ"توضيح الظروف التي تم في ظلها هذا القصف في أسرع وقت"، حسب البيان نفسه.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى مساء الجمعة 18 ألفا و800 قتيل و51 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب مصادر فلسطينية وأممية.