13 مايو 2023•تحديث: 14 مايو 2023
القدس / سعيد عموري / الأناضول
تظاهر آلاف الإسرائيليين في مدينتي تل أبيب (وسط) وحيفا (شمال)، السبت، احتجاجا على خطة "إصلاح القضاء" التي تعتزم الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو تنفيذها، وذلك رغم الأوضاع الأمنية الناتجة عن الحملة العسكرية في قطاع غزة.
ومنذ فجر الثلاثاء، تنفذ مقاتلات إسرائيلية هجمات على غزة أسفرت عن مقتل العشرات، ردت عليها الفصائل الفلسطينية برشقات صاروخية وصلت تل أبيب وعدة مدن وسط البلاد.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" (خاصة)، إن آلاف الإسرائيليين تظاهروا للأسبوع الـ 19 في مدينتي تل أبيب وحيفا، ضد خطة "إصلاح القضاء"، وذلك رغم توتر الأوضاع الأمنية.
وأغلق مئات المتظاهرين شارعي "ديزنغوف" و"كابلان" الحيويين وسط تل أبيب، وهتفوا ضد الخطة القضائية، وفق الصحيفة ذاتها.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرابة 5 آلاف شخص تظاهروا عند تقاطع "حوريف" وسط حيفا شمالي إسرائيل، وأغلقوا حركة السير هناك.
وعادة يشارك عشرات أو مئات آلاف الإسرائيليين في المسيرات الأسبوعية المناهضة لخطة "إصلاح القضاء"، لكن الأعداد قلت هذا الأسبوع بشكل لافت، في ظل الأوضاع الأمنية.
وتحت وطأة إضرابات وتظاهرات حاشدة، أعلن نتنياهو نهاية مارس/ آذار الماضي، تعليق الخطة القضائية حتى الدورة الصيفية للكنيست (البرلمان) التي بدأت في 30 أبريل/ نيسان الماضي وتستمر 3 أشهر، لحين إجراء حوار مع المعارضة، لكنه قال إنه لن يتخلى عنها.
وتحد الخطة المثيرة للجدل من سلطات المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية)، وتمنح الائتلاف الحكومي السيطرة على لجنة تعيين القضاة.
وتقول المعارضة على لسان قادتها وأبرزهم يائير لابيد رئيس الوزراء السابق، إن الخطة بشكلها الحالي بمثابة "نهاية الديمقراطية" وبداية "عهد ديكتاتوري" في إسرائيل وتصفها بـ"الانقلاب السلطوي"، فيما يؤكد نتنياهو أن خطته تهدف إلى إعادة التوازن بين السلطات (القضائية والتنفيذية والتشريعية).