Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
26 يونيو 2024•تحديث: 26 يونيو 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
رصدت إسرائيل، الأربعاء، إطلاق 4 صواريخ "مضادة للدروع" من لبنان على بلدة المطلة القريبة من الحدود اللبنانية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية: "تم إطلاق أربعة صواريخ مضادة للدروع على المطلة (شمال إسرائيل)، ما أدى إلى تضرر المنازل دون وقوع إصابات".
ومن جهته، قال الجيش الإسرائيلي في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: "قصف الطيران الحربي مبنى عسكريا ونقطة مراقبة، إلى جانب بنية أخرى لتنظيم حزب الله في مناطق شوبا وعيتا الشعب والخيام بجنوب لبنان".
وأضاف: "وهاجم الجيش الإسرائيلي بنيران المدفعية مناطق شبعا وكفر شوبا وكفر حمام والمطمورة في جنوب لبنان".
فيما، أعلن "حزب الله"، قصف مبانٍ ومواقع عسكرية إسرائيلية قبالة الحدود، فيما واصلت إسرائيل قصف مناطق عدة في جنوب لبنان، بعضها باستخدام الفوسفور.
وقال الحزب في بيان إنه "قصف مباني يستخدمها جنود إسرائيليون في مستعمرة المطلة بالأسلحة المناسبة وأصابها مباشرة، مما أدى إلى اشتعال النيران فيها ووقوع من بداخلها بين قتيل وجريح".
ولفت في بيان آخر إلى أن عناصره "استهدفوا التجهيزات التجسسية في محيط موقع بركة ريشا بالأسلحة المناسبة وأصابوها مباشرة، مما أدى إلى تدميرها".
من جهتها، أفادت وكالة أنباء لبنان الرسمية بأن "أطراف بلدتي زبقين وياطر والأودية المجاورة تتعرض لقصف مدفعي إسرائيلي متقطع، فيما تجدد القصف على أطراف بلدتي العديسة والخيام وسهل مرجعيون في جنوب لبنان".
وذكرت الوكالة أن "المدفعية الإسرائيلية استهدفت أطراف بلدة العديسة من جهة كفركلا، بالتزامن مع قصف فوسفوري استهدف منطقة مطل الجبل في بلدة الخيام".
وأوضحت أن "الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على بلدة الخيام - باب الثنية، وبلدة عيتا الشعب بصاروخي جو – أرض، فيما قصفت مدفعيته أطراف بلدة الوزاني".
وأفادت الوكالة بأن "منطقة وادي حامول، وأطراف بلدة الضهيرة في القطاع الغربي، تعرضت لقصف مدفعي من قبل (إسرائيل)".
من جهته، أفاد مراسل الأناضول بإن الجيش الإسرائيلي قصف فجر اليوم وادي بلدة شبعا في قضاء حاصبيا، مما أدى إلى تدمير 3 منازل، دون أن يؤدي إلى وقوع أي إصابات بشرية.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان أبرزها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا وإطلاق نار عبر "الخط الأزرق"، خلف مئات بين قتل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
ويرهن "حزب الله" وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، أسفرت عن مقتل قرابة 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.