23 أكتوبر 2022•تحديث: 24 أكتوبر 2022
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
شَّيع آلاف الفلسطينيين، الأحد، جثماني فلسطينيين قتلهما الجيش الإسرائيلي في مدينتي قلقيلية ونابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ففي قلقيلية شَّيع الآلاف جثمان الشاب رابي عرفة رابي (32 عاما)، الذي أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية السبت "استشهاده متأثرا بجراحه الحرجة إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال عند حاجز 109 (العسكري) في قلقيلية".
وانطلق موكب تشييع الجثمان من مستشفى "درويش نزال" الحكومي إلى وسط قلقيلية حيث أُقيمت صلاة الجنازة ثم دفنه في مقبرة المدينة.
وفي نابلس، شارك آلاف الفلسطينيين، يتقدمهم عشرات المسلحين، في مراسم تشييع الشاب تامر الكيلاني (33 عامًا).
وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا إلى وسط المدينة، ثم المقبرة الغربية وسط إطلاق نار كثيف من مسلحين مقنعين.
وفجر الأحد، أعلنت "عرين الأسود"، وهي مجموعة فلسطينية مسلّحة تنشط في البلدة القديمة بنابلس، أن الجيش الإسرائيلي "اغتال" الكيلاني وأنه أحد عناصرها.
وقالت المجموعة، في بيان، "نعدكم بكشف تفاصيل عملية الاغتيال والرد على الاحتلال برد قاس".
وأعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، أن "اغتيال الشهيد الكيلاني جريمة حرب تتحمل حكومة الاحتلال مسؤوليتها".
وأكدت أن "هذه الجريمة هي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية تضاف لجرائم الإعدامات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد أبناء شعبنا".
وشددت على أنها ستتابع "هذه الجريمة أسوة بالجرائم السابقة مع المحكمة الجنائية الدولية".
وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلنت "عرين الأسود" أنها نفذت عمليات ضد أهداف إسرائيلية، أدت إحداها إلى مقتل جندي وإصابة آخرين، ردًا على اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.
ومنذ ذلك الحين تعيش مدينة نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد يفرضه الجيش الإسرائيلي.