29 أغسطس 2022•تحديث: 30 أغسطس 2022
طهران/الأناضول
شدد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الاثنين، على أن القدرات النووية السلمية "حق أساسي" لبلاده، مؤكدا على استحالة أن يتمكن أي طرف من سلبها هذا الحق.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده رئيسي، في العاصمة طهران، تزامنا مع مرور عام على بدء رئاسته مجلس الوزراء.
وقال الرئيس الإيراني إنه "لا يوجد طرف بإمكانه منعنا من امتلاك قدرات نووية سلمية".
وأضاف أن تهديدات ومحاولات إسرائيل لإيقاف البرنامج النووي الإيراني "لن تفلح"، مشيرا إلى أن الأخيرة "تدرك أنها غير قادر على مواجهة إيران".
وتأتي تصريحات الرئيس الإيراني بينما ينتظر المجتمع الدولي رد طهران على المقترح الأمريكي بشأن العودة الكاملة للطرفين إلى الاتفاق النووي لعام 2015.
وفي هذا الشأن، أوضح رئيسي أن صفقة إحياء الاتفاق النووي تحتاج إلى ضمانات مطمئنة، وتأكيد موضوعي وعملي بشأن مسألة تخفيف العقوبات المفروضة ضد إيران وغلق التحقيقات التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد بلاده.
وتابع: "بدون الحديث عن الضمانات، فإن أي اتفاق لا معنى له".
وعلى صعيد آخر، استبعد رئيسي عقد أي لقاء مع نظيره الأمريكي جو بايدن خلال جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في سبتمبر/أيلول المقبل، معتبرا أن اجتماعهما "عديم الجدوى".
وفي 24 أغسطس/آب الجاري، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية استلام الرد الأمريكي على مقترحاتها لحلّ القضايا العالقة في المفاوضات النووية، بينما تصر الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الحصول على تفسير واضح من إيران بشأن آثار جزيئات اليورانيوم المخصّب، عثر عليها مفتشو الوكالة في 3 مواقع يشتبه بممارسة أنشطة نووية غير معلنة فيها.
ومنذ شهور، يتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة و5 دول أخرى، في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن صفقة إعادة القيود على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد انسحاب بلاده من الاتفاق في مايو/أيار 2018.