غزة / محمد ماجد / الأناضول
ناشدت وزارة الداخلية بقطاع غزة، الخميس، إدخال معدات الحماية الشخصية لعناصر هندسة المتفجرات الذين يعملون على تحييد مخلفات الجيش الإسرائيلي التي خلفها خلال ارتكابه للإبادة الجماعية في القطاع.
وقالت الوزارة في بيان: "نناشد المؤسسات الدولية المعنية بإدخال معدات الحماية الشخصية لعناصر هندسة المتفجرات، الذين يخاطرون بحياتهم ويعملون دون توفر أدنى الإمكانات أو معدات السلامة الشخصية".
وأضافت: "أصيب مساء (الأربعاء) ضابط بهندسة المتفجرات في محافظة شمال غزة بجروح متوسطة، أثناء القيام بواجبه في تفكيك أجسام من مخلفات الاحتلال، وذلك عقب تلقي اتصالا يفيد بإصابة 3 فتية جراء انفجار جسم مشبوه شرق مخيم جباليا".
ودعت الوزارة المواطنين الفلسطينيين إلى "الابتعاد عن أي أجسام غريبة أو مخلفات حربية حفاظا على سلامتهم".
ولا يوجد رقم دقيق لعدد الفلسطينيين الذين أصيبوا أو لقوا مصرعهم بسبب مخلفات الجيش الإسرائيلي التي انفجرت خلال الأيام الماضية.
ويواصل فريق هندسة المتفجرات التابع لوزارة الداخلية بغزة منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي، عمليات تحييد وإزالة المخلفات الحربية التي تركها الجيش الإسرائيلي.
وتُشكل المخلفات الحربية التي تركها الجيش الإسرائيلي عقب الانسحاب من قطاع غزة والتي لم تنفجر جراء الغارات الجوية، تحديا للفلسطينيين الذين عادوا لتلك المناطق.
هذه المخلفات الإسرائيلية تشمل ذخائر وعبوات منفجرة وأخرى غير منفجرة وأجزاء من أسلحة وصواريخ حربية، وتمثل خطرا مستمرا على سلامة الفلسطينيين، حسب بيانات سابقة للداخلية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.