Yusuf Alioğlu
11 ديسمبر 2024•تحديث: 11 ديسمبر 2024
إسطنبول / الأناضول
قتلت مسيرة إسرائيلية شخصا عبر غارة على قضاء بنت حبيل جنوبي لبنان، في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة نقل صغيرة من نوع "فان" بصاروخ موجه أثناء سيرها على طريق بين بلدتي بيت ليف وصربين بقضاء بنت حبيل.
وأضافت أن الغارة أدت إلى "استشهاد المواطن حمزة مرشد بداح، حيث نُقلت جثته إلى المستشفى".
وهذه هي الغارة الثانية التي تشنها مسيرة إسرائيلية على القضاء ذاته، اليوم، وتتسبب في وقوع ضحايا.
ففي وقت سابق، شنت مسيرة إسرائيلية غارة على منزل في منطقة خلة الدراز بين بلدة عيناتا ومدينة بنت جبيل؛ ما أسفر عن استشهاد شخص وجرح آخر "، وفق وزارة الصحة.
وبذلك يرتفع إلى 201 عدد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف النار منذ سريانه قبل 14 يوما، ما أسفر إجمالا عن سقوط 25 قتيلا و30 جريحا، وفق إحصائية للأناضول استنادا إلى إعلانات وزارة الصحة ووكالة الأنباء اللبنانيتين.
ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وتواصل إسرائيل خرق الاتفاق بدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله"، وهو ما دفع الأخير إلى الرد، في 2 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، للمرة الأولى منذ سريان الاتفاق، بقصف صاروخي استهدف موقع "رويسات العلم" العسكري في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و56 قتيلا و16 ألفا و655 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.