Qais Omar Darwesh Omar
05 نوفمبر 2023•تحديث: 06 نوفمبر 2023
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
نددت فلسطين، الأحد، بدعوة وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، إلى قصف غزة بـ"قنبلة نووية"، مشددا على أنه "إقرار واضح بمذابح إسرائيل" في القطاع.
وردا على سؤال خلال مقابلة صحفية، قال إلياهو الأحد إنه يؤيد قصف غزة بـ"قنبلة نووية"؛ ما أثار موجة استنكار انضمّ إليها أهالي الأسرى الإسرائيليين في غزة، مع مطالبات بإقالته فورا.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول، "ندين التصريحات العنصرية الهمجية التي تجرأ على الإدلاء بها أحد شركاء نتنياهو في الائتلاف الحاكم، وزير التراث الفاشي إلياهو بشأن دعوته إلى ضرب قطاع غزة بقنبلة نووية وإبادتها".
وأضافت "هذه التصريحات تعتبر إعلانا صريحا وإقرارا واضحا بما تقوم به دولة الاحتلال ضد شعبنا على امتداد الجغرافيا الفلسطينية، وتحديدا المذابح التي ترتكب يوميا ضد المدنيين في قطاع غزة".
وقالت "هذه التصريحات تعتبر انعكاسا واضحًا لحملات التحريض التي ينادي بها أركان الحكم في إسرائيل لتدمير قطاع غزة وتهجير سكانها".
وتابعت: "تعتبر الوزارة هذه الدعوة صفعة قوية لجميع الدول التي تناشد إسرائيل الالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان وحماية المدنيين".
وينتمي إلياهو لحزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وهو حزب يؤيد بناء المستوطنات، واستعادة السيطرة على القطاع، ويتبنى أفكارا متطرفة.
ولليوم الثلاثين، يشن الجيش الإسرائيلي "حربا مدمرة" على غزة، قتل فيها 9770 فلسطينيا، بينهم 4800 طفل و2550 سيدة، وأصاب أكثر من 24 ألفا آخرين، كما قتل 151 فلسطينيا واعتقل 2080 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.
فيما قتلت حركة "حماس" ما يزيد عن 1542 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية، كما أسرت ما لا يقل عن 242 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.