Mohamad Majed Mustafa Haboush
19 مارس 2024•تحديث: 19 مارس 2024
غزة / الأناضول
اعتبرت حركة "حماس" الثلاثاء، أن استمرار إسرائيل في هجومها على مشفى الشفاء ومحيطه بمدينة غزة محاولة للتغطية على "إخفاقها" في تحقيق أهدافها العسكرية.
وقالت الحركة في بيان، إن العملية العسكرية الإسرائيلية على مستشفى الشفاء ومحيطها وقصف المنازل الذي نتج عنه سقوط قتلى وجرحى "محاولة صهيونية للتغطية على إخفاقها في تحقيق أي من أهدافها العسكرية التي أعلنت عنها".
وأضافت: "الاحتلال يستأنف استمراره باستهداف المدنيين الآمنين تنفيذا لمخططه المعلن بتهجير أبناء شعبنا عن أرضهم".
وحذرت الحركة من استمرار استهداف إسرائيل للمدنيين والمراكز الطبية المحمية بموجب القانون الدولي.
ودعت في بيانها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والأمم المتحدة "الى التحرك الجاد والعاجل لوقف المجزرة الصهيونية المستمرة ضد مستشفى الشفاء، والأطفال والمدنيين العزّل الذين يتعرّضون للتجويع والإبادة على أيدي النازيين الجدد من الصهاينة المحتلّين".
ومنذ أمس الاثنين تواصل قوة من الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية بمدينة غزة، تتضمن اقتحام مستشفى الشفاء، رغم وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين بداخله، فضلا عن نحو 70 ألف فلسطيني يقيمون في المناطق المحيطة.
وهذه هي المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المشفى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين الأول، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد حصاره لمدة أسبوع وتدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعداته الطبية، بالإضافة إلى مولد الكهرباء.
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا وكارثة إنسانية غير مسبوقة، ما أدى إلى مثول إسرائيل للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".