Jomaa Younis
01 أكتوبر 2025•تحديث: 02 أكتوبر 2025
إسطنبول/ الأناضول
نفت حركة "حماس"، الأربعاء، أي صلة لها بأشخاص أعلنت السلطات الألمانية اعتقالهم في وقت سابق اليوم، مؤكدة أن سياستها "كانت وما زالت تحصر كفاحها ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين فقط".
وفي وقت سابق الأربعاء، قال الادعاء العام الفيدرالي الألماني إنه تم اعتقال 3 أشخاص يُشتبه في انتمائهم لحركة حماس في برلين، "بتهمة شراء أسلحة لتنفيذ هجمات محتملة على أهداف إسرائيلية أو يهودية داخل البلاد"، وفق موقع "دويتشه فيله" الألماني.
وقال الموقع إن "الادعاء أورد بأنه خلال توقيف من وصفهم بأنهم عملاء أجانب لحماس، تم العثور على بندقية هجومية طراز ايه كاي-47، ومسدسات عدة وكمية كبيرة من الذخائر".
وأوضح مكتب الادعاء العام أن اثنين من المشتبه بهم يحملان الجنسية الألمانية، أما الثالث فوُصف بأنه "من مواليد لبنان"، وفق ذات المصدر.
وأكدت "حماس"، في بيان، أنه "لا علاقة لها بأي أشخاص تم اعتقالهم اليوم في ألمانيا".
وقالت إن "مزاعم الاشتباه بعلاقة المعتقلين بحركة حماس، لا أساس له من الصحة، ويهدف إلى الإساءة لحركة حماس والتشويش على تعاطف الشعب الألماني مع شعبنا الفلسطيني ونضاله المشروع ضد الاحتلال الصهيوني".
وأضافت: "كما يهدف للتشويش على التعاطف الألماني ضد حرب الإبادة والتطهير العرقي، التي يتعرض لها شعبنا الأعزل في قطاع غزة".
وشددت "حماس"، على أن "سياستها كانت وما زالت، تحصر كفاحها ضد الاحتلال الصهيوني في فلسطين فقط".
وتأتي هذه الاتهامات في وقت يتصاعد فيه الغضب الشعبي العالمي ضد حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة منذ نحو عامين.
وفي 20 سبتمبر/ أيلول الماضي، أظهر استطلاع للرأي، أن الغالبية العظمى من الألمان باتت تتعاطف مع الشعب الفلسطيني وترى أن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة غير مبررة، في مؤشر على تحوّل ملحوظ في المزاج الشعبي الألماني تجاه الحرب على غزة.
وذكر الاستطلاع الذي أجرته قناة "زد دي إف/ ZDF" الألمانية، أن 83 بالمئة من المواطنين يرون أن هجمات إسرائيل على غزة غير مبررة.
وانتقد غالبية المشاركين مقتل عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين في غزة جراء الهجمات الإسرائيلية.
وأشارت القناة إلى أنها المرة الأولى التي يسجل فيها نسبة مرتفعة لهذا الحد ضد الهجمات الإسرائيلية على غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.