Mohamed Majed
01 فبراير 2025•تحديث: 01 فبراير 2025
غزة / الأناضول
دعت حركة "حماس"، السبت، إلى توحيد الجهود الوطنية في الضفة الغربية المحتلة، لمواجهة التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد الفلسطينيين.
وقالت الحركة، في بيان، "ندعو لتوحيد كافة الجهود الوطنية والشعبية في الضفة الغربية لمزيد من الالتحام لصد هذا العدوان الغاشم، ومواصلة النفير وتصعيد المواجهة، وتكثيف العمل المقاوم ضد الاحتلال ومستوطنيه".
والسبت، قتل 5 فلسطينيين وأصيب 3 آخرون، في 3 عمليات قصف إسرائيلية استهدفت محافظة جنين شمالي الضفة الغربية.
وأضافت حماس أن "الاحتلال يواصل تصعيد عدوانه بحق شعبنا، من خلال قصفه على الضفة الغربية".
وأكدت أن "استهداف بلدة قباطية جنوب جنين بالطيران الحربي يعكس النهج العدواني له، ومحاولاته المستميتة لإيقاف مد المقاومة".
ونعت الحركة القتلى الفلسطينيين في قباطية، مؤكدة أن "مد المقاومة في الضفة لن يتوقف، وأن كل محاولات الاحتلال لفرض مخطط الضم والتهجير ستبوء بالفشل، ولن تجلب له إلا المزيد من الخسائر والانكسار".
كما أشارت إلى أن "الاغتيالات التي ينفذها الاحتلال، واقتحاماته المتكررة، والعدوان المكثف على مدينة جنين، وعلى طولكرم، لن تفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني".
وفي 21 يناير/ كانون الثاني المنصرم، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانا على جنين، تركز على المدينة ومخيمها للاجئين وبلدات أخرى وأدى إلى مقتل 24 فلسطينيا حتى مساء السبت، قبل أن يوسع عدوانه الاثنين الماضي ليشمل مدينة طولكرم، التي قتل فيها 3 فلسطينيين.
وبالتزامن مع بدء حرب الإبادة على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني، وإصابة نحو 6 آلاف و700، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.