28 سبتمبر 2021•تحديث: 28 سبتمبر 2021
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية، مسؤولية تصاعد جرائم القتل في أوساط فلسطينيي 48 داخل إسرائيل، أو من يسمون "عرب الداخل".
واستنكر المتحدث باسم الحركة عبد اللطيف القانوع، في تصريح وصل الأناضول نسخة عنه، "تصاعد جرائم القتل بحق أهلنا في الأرض المحتلة عام 48 مؤخراً"، معتبراً ذلك مؤشراً خطيراً.
واتهم القانوع، الحكومة الإسرائيلية بـ "تشجيع استمرار العنف وجرائم القتل في المجتمع الفلسطيني وتعزيزها، بهدف النيل من صمودهم وتفكيك بنيتهم الداخلية"، معتبراً أن "صمتها تجاه ما يحدث وعدم تدخل شرطتها دليل على ذلك".
ودعا القانوع، فلسطينيي الداخل إلى المحافظة على النسيج المجتمعي، والتماسك الداخلي، و"التصدي لمخططات الاحتلال الصهيوني التي تعزز الجريمة والعنف داخل مجتمعنا الفلسطيني الصامد".
كما دعا إلى إيجاد حلول خلّاقة لحل الخلافات ومعالجة المشكلات، و"قطع الطريق على الاحتلال في تمرير مخططاته العنصرية لتمزيق المجتمع الفلسطيني وبث الفتنة فيه".
ومؤخراً، تصاعدت جرائم القتل في أوساط العرب داخل إسرائيل، الذين يشكلون نحو 21% من تعداد السكان (1.9 مليون شخص)، وينحدرون من سلالة نحو 154 ﺃلف فلسطيني بقوا في أراضيهم، عقب إعلان تأسيس إسرائيل عام 1948.