دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل

"حماس" بيوم الأرض: عودة اللاجئين حق ولن يفلح الاحتلال بتهجيرنا

بيان للحركة تزامنا مع الذكرى الـ50 لـ"يوم الأرض" الذي يحييه الفلسطينيون في 30 مارس من كل عام..

ABDULSALAM FAYEZ  | 30.03.2026 - محدث : 30.03.2026
"حماس" بيوم الأرض: عودة اللاجئين حق ولن يفلح الاحتلال بتهجيرنا

Istanbul

عبد السلام فايز/ الأناضول

قالت حركة حماس، الاثنين، إن عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلادهم التي هجرتهم منها إسرائيل "حق وواجب لا يمكن التنازل عنه"، مشيرة إلى أن تل أبيب "لن تفلح في تهجير الفلسطينيين".

جاء ذلك وفق بيان للحركة بمناسبة ذكرى "يوم الأرض" التي يحييها الفلسطينيون في 30 مارس/ آذار من كل عام، والتي تعود جذورها إلى عام 1976، حين صادرت السلطات الإسرائيلية مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين، ما فجر احتجاجات خلفت قتلى وجرحى.

وقالت حماس في بيان، إن ذكرى يوم الأرض تأتي "بعد أكثر من عامين من حرب إبادة (إسرائيلية) وتجويع وتطهير عرقي ومحاولات تهجير قسري، تعرّض لها شعبنا في قطاع غزَّة (منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023)، ولا تزال تداعياتها الخطيرة تشمل كل معالم الحياة الإنسانية فيه".

وأكدت أن "استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك، يكشف طبيعة هذا العدو الصهيوني (إسرائيل) الذي ينتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، وبات يشكل خطرا حقيقيا على أمن واستقرار المنطقة والعالم".

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تغلق السلطات الإسرائيلية المسجد الأقصى، بذريعة التوترات في المنطقة، في ظل عدوان متواصل تشنه تل أبيب وواشنطن على طهران.

ورغم إدانات من دول عربية وإسلامية، تواصل السلطات الإسرائيلية رفض إعادة فتح المسجد أمام الفلسطينيين، الذين اعتبروا الخطوة "غير مبررة، وتحمل دوافع سياسية".

حماس لفتت إلى أن ذكرى يوم الأرض "أصبحت عنوانا وطنيا جامعا لتعزيز الوحدة والنضال والمقاومة، ومعلماً تستلهم منه الأجيال روح التضحية والتحدّي والإصرار على التمسّك بالأرض".

حماس أكدت أن "جرائم العدو الصهيوني ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية لن تسقط بالتقادم، ولن تُثبت له حقا أو شرعية".

وشددت على أن "مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك كانت وستبقى درة تاج أرضنا التاريخية المباركة، ولن يكون للاحتلال أي سيادة أو شرعية على أي جزء منها".

كما أوضحت أن "عودة اللاجئين إلى أرضهم التي هجروا منها بفعل الاحتلال الصهيوني، حق وواجب، فردي وجماعي، ولا يملك أحد التنازل عنه، ولن يفلح الاحتلال في تهجير شعبنا".

ويقيم في الشتات أكثر من 15 مليون لاجئ فلسطيني، كانت إسرائيل قد هجرتهم أو هجرت آباءهم أو أجدادهم من مدنهم وقراهم، في 15 مايو/ أيار 1948، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون ذكرى "النكبة".

وبلغ عدد المناطق التي شهدت عمليات تهجير جماعية نحو ألف و300 قرية ومدينة فلسطينية، حيث سيطرت إسرائيل في تلك الفترة على نحو 774 قرية ومدينة فلسطينية، من بينها 531 تم تدميرها بالكامل.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın