30 مارس 2023•تحديث: 30 مارس 2023
غزة/ رمزي محمود/ الأناضول
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن قوات "الحرس الوطني" المزمع تشكيلها في إسرائيل هي "مليشيا" تهدف إلى "المزيد من القمع" بحق فلسطينيي الداخل المحتل عام 1948.
والإثنين، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أعطى "الضوء الأخضر" لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير لتشكيل "الحرس الوطني" من متطوعين وعناصر أمن وجنود سابقين لمواجهة الفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم الحركة الفلسطينية جهاد طه، في بيان مساء الأربعاء، إن "القرار بمثابة تشكيل مليشيا عنصرية متطرفة هدفها المزيد من القمع بحق أهلنا في أراضي الـ 48 (الداخل)".
وتابع أنه "ينسجم مع قرارات عنصرية سابقة تدعو لاستهداف المقدسات وشرعنة المستوطنات واستباحة المسجد الأقصى".
لكن طه شدد على أن "هذه الإجراءات العنصرية المتطرفة لن تفلح في كسر إرادة شعبنا الفلسطيني ولن تكسر عزيمته".
ومنددةً بتلك الخطوة، اعتبرت المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو منح بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" المتطرف"، صلاحية تشكيل تلك "المليشيا" مقابل موافقة الأخير على تعليق مؤقت لمشروع قوانين "إصلاح القضاء" التي أثارت احتجاجات شعبية حاشدة ومعارضة سياسية شرسة قد تعصف بالحكومة.
وتوصف هذه الحكومة بأنها "الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل"، لاسيما على صعيد سياساتها المتطرفة بحق الشعب الفلسطيني، وقد نالت ثقة الكنيست (البرلمان) في 27 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.