غزة/محمد ماجد/ الأناضول
حملت حركة "حماس"، الفلسطينية، السبت، إسرائيل المسؤولية عن عدم تمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة، "برفضها التعاطي الإيجابي مع العروض التي تلقتها عبر الوسطاء".
وقال عزت الرشق عضو المكتب السياسي للحركة في بيان، "في الوقت الذي أبدينا تجاوباً مع الوسطاء في التفاوض من أجل تمديد التهدئة الإنسانية المؤقتة، فإننا نؤكّد أنَّ الاحتلال يتحمّل كامل المسؤولية عن عدم تمديدها، برفضه التعاطي الإيجابي مع العروض التي تلقاها عبر الوسطاء".
وأضاف: "لا يزال الاحتلال يردّد ويكرر ادّعاءاته الكاذبة بخصوص مبرّرات استئنافه لحربه العدوانية على شعبنا، فيسوق روايات كاذبة لا أساس لها من الصحة، منها مزاعم إطلاق صاروخ من قطاع غزَّة، وغيرها من الادّعاءات الباطلة".
وتابع الرشق: "هذه الرّواية وغيرها من الرّوايات الكاذبة التي يردّدها الاحتلال النازي منذ خرقه لاتفاق التهدئة هدفها التغطية على نيّته المبيتة لاستئناف قصفه الوحشي وغاراته الهمجية وارتكابه مجازر مروّعة بحق المدنيين العزَّل".
وصباح الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية ضد القطاع، حيث استهدفت منذ الصباح مناطق متفرقة شمال ووسط وجنوب القطاع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.