Mohamed Majed
24 أكتوبر 2024•تحديث: 25 أكتوبر 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قالت الحركة في بيان:- يوسع جيش الاحتلال الفاشي من جرائمه الوحشية شمال قطاع غزة ويفرض حصارا على مستشفى كمال عدوان ويستهدفه- حصار وقصف المستشفيات يعد جريمة حرب متكاملةقالت حركة حماس، الخميس، إن إسرائيل ترتكب في مستشفيات قطاع غزة "أبشع عمليات الإبادة الوحشية".
وأوضحت الحركة، في بيان، أن "المستشفيات في غزة تحوّلت بفعل آلة القتل والإرهاب الصهيونية إلى ساحات حرب يمارس فيها الاحتلال أبشع عمليات الإبادة الوحشية".
وقالت: "يوسع جيش الاحتلال الفاشي من جرائمه الوحشية شمال قطاع غزة، ويفرض حصارا على مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا، ويستهدفها بمن فيه من جرحى ومرضى وطواقم طبية، ومئات العائلات النازحة، بإطلاق النار الكثيف، والقصف المدفعي".
وفي وقت سابق الخميس، كشف المدير العام لوزارة الصحة بغزة منير البرش، للأناضول أن "المرضى والمصابين يعيشون حالة رعب جراء الاستهداف الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان ومحيطه شمال القطاع، الذي يشهد عملية إبادة يرتكبها الجيش الإسرائيلي منذ 20 يوما".
واعتبرت حماس، أن حصار إسرائيل للمستشفيات يُعد "جريمة حرب متكاملة، وانتهاكا لكافة القوانين والشرائع، تُمعِن حكومة الاحتلال الفاشي في ارتكابها أمام سمع وبصر العالم".
ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى "التحرك العاجل لإلزام الاحتلال الإرهابي بوقف جرائمه بحق المدنيين العزل في غزة".
كما طالبت "بوقف اعتداءات الاحتلال على مراكز الإيواء والمستشفيات وكافة الأماكن المحمية بموجب القانون الدولي، والتي تحوّلت، بفعل آلة القتل والإرهاب الصهيونية والصمت الدولي عنها، إلى ساحاتٍ يمارس فيها الاحتلال أبشع عمليات الإبادة الوحشية".
ويتواصل التوغل والقصف الإسرائيلي لمناطق مختلفة من محافظة شمال غزة بالتزامن مع استمرار مساعي الجيش لإفراغ المنطقة من ساكنيها عبر الإخلاء والتهجير القسري.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.