Wassim Samih Seifeddine
11 مارس 2024•تحديث: 11 مارس 2024
وسيم سيف الدين / الاناضول
أعلن حزب الله، الاثنين، استهدافه ثكنة "كيلع" بمنطقة الجولان السوري المحتلة وموقع جل العلام، فيما واصل الجيش الإسرائيلي استهدافه مناطق جنوب لبنان.
وقال الحزب في بيان إنه نفذ هجوماً جوياً "بأربع مسيرات انقضاضية على مقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع، أصاب أهدافها بدقة".
وتبعد ثكنة كيلع التابعة للجيش الإسرائيلي في الجولان السوري حوالي 15 كلم عن الحدود اللبنانية.
ولفت الحزب في بيان آخر إلى أن عناصره "استهدفوا موقع جل العلام (قبالة بلدة اللبونة جنوب لبنان) بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابةً مباشرة".
وأفاد بأن مقاتليه استهدفوا تجمعاً لجنود إسرائيليين "في تلة الطيحات (قبالة بلدة ميس الجبل اللبنانية) بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة".
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن تلة حمامص (جنوب) تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي، وأن الطيران الحربي شن غارة على منزل ببلدة الجبين، دون الإعلان على ضحايا.
و"تضامنا مع قطاع غزة" يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا متقطعا بوتيرة يومية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023؛ مما أسفر عن قتلى وجرحى في الجانبين، بالإضافة إلى مدنيين لبنانيين بينهم أطفال.
ومنذ 7 أكتوبر تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلَّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتُصر إسرائيل على مواصلة الحرب رغم مثولها للمرة الأولى منذ قيامها عام 1948 أمام محكمة العدل الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين.