Wassim Samih Seifeddine
31 يناير 2024•تحديث: 31 يناير 2024
وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الأربعاء، استهداف "تجمعات وتجهيزات تجسسية" للجيش الإسرائيلي قبالة الحدود اللبنانية، فيما كثفت إسرائيل من قصفها لمناطق عدة جنوبي لبنان، وفق إعلام محلي.
وقال الحزب، في بيانين منفصلين، إن عناصره "استهدفوا تجمعات لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة ميتات (قبالة بلدة رميش اللبنانية) في تلة الطيحات (قبالة بلدة ميس الجبل اللبنانية) بالأسلحة الصاروخية، وأصابوها إصابة مباشرة".
وأضاف، في بيان آخر، أن عناصره "استهدفوا أيضا التجهيزات التجسسيّة بموقع حانيتا (قبالة بلدة علما الشعب اللبنانية) بالأسلحة المناسبة، وأصابوها إصابة مباشرة".
وأوضح الحزب، أن مقاتليه "استهدفوا دبابة ميركافا (إسرائيلية) في موقع بياض بليدا (قبالة بلدة بليدا اللبنانية) بالأسلحة المناسبة، وأُصيبت إصابة مباشرة".
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بتنفيذ مُسيرة إسرائيلية "عدوانا جويا" على بلدة يارون، الحدودية.
وأشارت إلى "تعرض الأطراف الشرقية لبلدة عيترون (جنوب) لقصف مدفعي متقطع مصدره مرابض الجيش الاسرائيلي المنصوبة داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة".
وقالت الوكالة، إن "الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت عدوانا جويا، حيث نفذت غارة استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدات حداثا، ورشاف، والطيري في قضاء بنت جبيل، ملقية صاروخين جو - أرض، أحدث انفجارهما دويا تردد صداه في أرجاء منطقتي صور وبنت جبيل، وارتفعت جراءه سحب الدخان".
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وفي صفوف المدنيين اللبنانيين.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الأربعاء، "26 ألفا و900 شهيد و65 ألفا و949 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.