دولي, إسرائيل

جنرال احتياط إسرائيلي: الجيش يواجه أخطر أزمة بشرية في تاريخه

إسحاق بريك الجنرال بالاحتياط والخبير العسكري قال: آلاف الضباط وضباط الصف تهربوا من الخدمة العسكرية في الأشهر الماضية

Said Amori  | 30.11.2025 - محدث : 30.11.2025
جنرال احتياط إسرائيلي: الجيش يواجه أخطر أزمة بشرية في تاريخه جنرال الاحتياط الإسرائيلي إسحاق بريك- أرشيفية

Israel

القدس/ سعيد عموري/ الأناضول

إسحاق بريك الجنرال بالاحتياط والخبير العسكري قال:
ـ آلاف الضباط وضباط الصف تهربوا من الخدمة العسكرية في الأشهر الماضية
ـ الانخفاض الحاد في جودة القوى البشرية بات يعيق صيانة المعدات العسكرية وتشغيل المنظومات القتالية
ـ أزمة القوى البشرية قد تتطور إلى "شلل كامل" في أداء الجيش الإسرائيلي

قال جنرال الاحتياط الإسرائيلي إسحاق بريك، إن الجيش يواجه "أخطر أزمة بشرية في تاريخه"، جراء النقص الكبير في الكوادر.

وأشار إسحاق بريك، وهو أيضا خبير عسكري، في مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية إلى "تهرب آلاف الضباط وضباط الصف من الخدمة (العسكرية) بالأشهر الماضية"، في إشارة لتهرب بعضهم من الاستدعاء بحجج مختلفة، ورفض آخرين تجديد خدمتهم بالجيش.

وخلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، قتل 923 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6 آلاف و399 آخرون، بحسب معطيات الجيش، فيما يعاني نحو 20 ألف جندي من أعراض ما بعد الصدمة، وفقا إعلام عبري.

ووسط رقابة عسكرية مشددة على الإعلام في إسرائيل، يواجه الجيش اتهامات بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره، حفاظا على الروح المعنوية.

وفي 8 أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 70 ألف قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وأوضح بريك، أن "عددًا كبيرًا من الضباط طلبوا التسريح العاجل، بينما يرفض المجندون الشبان توقيع عقود الخدمة الدائمة (تمديد خدمتهم بالجيش)، ما تسبب في نقص واسع في الكوادر المهنية داخل الجيش".

وأضاف أن "الانخفاض الحاد في جودة القوى البشرية بات يعيق صيانة المعدات العسكرية وتشغيل المنظومات القتالية".

جنرال الاحتياط، اعتبر أن استمرار هذا الوضع "قد يؤدي خلال فترة قصيرة إلى فقدان الجيش قدرته على العمل بالكامل".

واتهم بريك، رؤساء الأركان المتعاقبين باتخاذ قرارات "غير مناسبة" خلال السنوات الأخيرة، من بينها "تقليصات واسعة في القوى البشرية وتقصير مدة الخدمة العسكرية (3 سنوات للرجال وعامان للنساء)"، ما خلق فجوات وصفها بأنها "هائلة وغير قابلة للترميم السريع".

وقال إن هذه الفجوات "دفعت كوادر مهنية وخبرة كبيرة إلى ترك الخدمة، بينما بقيت في مواقع حساسة عناصر غير قادرة على التعامل مع تحديات ساحة القتال الحالية".

الخبير العسكري، أشار، في مقاله، إلى أن "قسم القوى البشرية في الجيش يعمل منذ سنوات في غياب المهنية والمسؤولية"، ويتجاهل "مشكلات جوهرية تتعلق بإدارة الموارد البشرية وتقدير الاحتياجات".

وذكر أن الجيش يعاني "عمى معلوماتيًا" بسبب الأنظمة التقنية القديمة وتشتت قواعد البيانات.

وحذر بريك، من أن أزمة القوى البشرية قد تتطور إلى "شلل كامل" في أداء الجيش الإسرائيلي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın