Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
17 أغسطس 2023•تحديث: 18 أغسطس 2023
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
كشفت بيانات رسمية إسرائيلية، الخميس، أن ثلثي المهاجرين من إثيوبيا إلى إسرائيل خلال العامين الماضيين كانوا مسيحيين.
ونقلت صحيفة "جروزاليم بوست" عن سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية أن ثلثي المهاجرين الذين قدموا من إثيوبيا بين عامي 2020 و2022 "يتبعون الديانة المسيحية".
وأضافت: "من بين أكثر من خمسة آلاف مهاجر من إثيوبيا وصلوا إلى إسرائيل في إطار عملية تسور إسرائيل، 3301 يتبعون الديانة المسيحية".
وتابعت: "في المقابل، تم تحديد حوالي 1773 فقط على أنهم من نسل اليهود، على الرغم من عدم التأكد من ذلك وفقًا للسلطات الإسرائيلية".
ويسمح القانون الإسرائيلي لليهود حصرا أو من هم من أصول يهودية بالهجرة إلى البلاد.
وقالت الصحيفة: "السبب في هذا العدد الكبير من المهاجرين الذين يعتبرون مسيحيين هو أن هجرتهم تعتبر عملاً إنسانيًا لجمع شمل أفراد الأسرة".
وأضافت: "لذلك، يُفترض أن العديد من أعضاء الجاليات اليهودية في إثيوبيا ليسوا يهودًا ويمارسون دينًا مختلفًا".
ونقلت الصحيفة عن مركز سياسة الهجرة الإسرائيلية (غير حكومي) إنه "تتفق هذه النتائج مع التقارير السابقة الصادرة عن المركز الذي أظهر تحليله لبيانات من سلطة السكان والهجرة أنه منذ عام 2000، تم تحديد حوالي 10 بالمئة فقط من المهاجرين من إثيوبيا على أنهم يهود عند وصولهم إلى إسرائيل".
ولم يتضح كيف ستتعامل الحكومة الإسرائيلية مع هذه المعطيات.
وقالت الصحيفة: "عينت الحكومة الإسرائيلية في وقت سابق الخميس مبعوثًا خاصًا للتحقيق ثم التوصية بحل لأزمة الهجرة من إثيوبيا".
وأضافت: "هناك الآلاف من المواطنين الإثيوبيين الذين يزعمون أنهم يستحقون الهجرة وتقول الحكومة الإسرائيلية إن الهجرة من هذا البلد قد انتهت".
وكانت إسرائيل قررت في العام 1973 تسهيل هجرة يهود من إثيوبيا إلى إسرائيل، وهاجر الجزء الأكبر منهم في العامين 1984 و1991.
وفي نهاية العام 2021، قدرت السلطات الإسرائيلية وجود 164 ألف شخص من أصل إثيوبي في البلاد بينهم 90 ألفا ولدوا في إثيوبيا و74 ألفا ولدوا في إسرائيل.