Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
24 مايو 2024•تحديث: 24 مايو 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه انتشل جثث 3 إسرائيليين، الليلة الماضية، شمالي قطاع غزة، قال إنها كانت محتجزة منذ 7 أكتوبر / تشرين الأول الماضي.
وجاء في بيان للجيش أرسل نسخة منه للأناضول أنه "تم الليلة الماضية انتشال جثامين المختطفين حنان يابلونكا، وميشل نيسنباوم وأوريون هرناندز من خلال عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)".
وأضاف: "بناء على المعلومات الاستخباراتية عالية المصداقية المتوفرة لدينا، يتبيّن أن المختطفين قُتلوا خلال هجوم 7 أكتوبر حيث تم اختطافهم من منعطف مفلسيم إلى غزة على يد مسلحي حماس".
وأوضح أنه "تم انتشال جثامين المختطفين الليلة الماضية من خلال عملية ليلية قامت بها قوات الجيش الإسرائيلي تحت قيادة الفرقة 98 بتعاون مع الوحدة 504 ووحدة يهالوم الهندسية وجنود وحدة خاصة تابعة لهيئة الاستخبارات العسكرية وأخرى لجهاز الأمن العام في حي جباليا".
وأشار إلى أن انتشال الجثامين "تم اعتمادا على معلومات استخباراتية دقيقة وردت وتم تحليلها على مدار الأيام الأخيرة لدى مقر الأسرى والمفقودين التابع لهيئة الاستخبارات العسكرية، بالتعاون مع جهاز الأمن العام".
ولفت الجيش الإسرائيلي في بيانه أنه "في بداية العملية دار قتال شرس في المنطقة" مع الفصائل الفلسطينية.
ولم يصدر تعقيب فوري من الفصائل الفلسطينية بشأن البيان حتى الساعة 08:15 تغ.
ويومي 17 و 18 مايو/ الجاري، تحدث الجيش الإسرائيلي، عن استعادة 4 جثث كانت محتجزة في قطاع غزة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023.
وعلّق متحدث "كتائب القسام" أبو عبيدة، في 18 مايو، بالقول إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "يُفضل أن يقتَل جنوده بحثا عن رفات وجثامين في غزة على الذهاب لصفقة تبادل أسرى لا تخدم مصالحه السياسية والشخصية".
وفي 7 أكتوبر الماضي، شنت "حماس" هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة قتلت خلاله نحو 1200 إسرائيليا، وأصابت حوالي 5431، وأسرت 239 على الأقل، بادلت عشرات منهم مع إسرائيل خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول عشرات آلاف القتلى والجرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.