16 أكتوبر 2022•تحديث: 17 أكتوبر 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
شيع مئات الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية، الأحد، جثمان شاب توفي متأثرا بإصابته خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
وجرت مراسم تشييع جثمان الشاب مجاهد أحمد محمد داود (30 عاما) في مسقط رأسه قرية حارس شمالي مدينة سلفيت بالضفة الغربية.
وفجر الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن داود "استشهد متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي في قراوة بني حسان (شمالي سلفيت)".
وفي سياق متصل، شاركت طواقم طبية من القطاعين الحكومي والأهلي بمنطقة الخليل (جنوب) في وقفتين تطالبان بوقف "استهداف الاحتلال الإسرائيلي للطواقم الطبية، ومحاكمته على جرائمه" وفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.
والجمعة، قتل الجيش الإسرائيلي الطبيب عبد الله الأحمد (43 عاما)، من مدينة جنين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
ورفع الأطباء في الوقفتين صورا زميلهم الأحمد، ولافتات تندد باستهداف زملائهم.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن "صمت المجتمع الدولي يوفر شبكة حماية لدولة الاحتلال لارتكاب المزيد من الجرائم".
وأضافت في بيان، أنها "تحمّل الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الحاصل في ساحة الصراع، ونتائجه وتداعياته على فرصة تحقيق السلام وعلى الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لتحقيق التهدئة".
ومنذ عدة أشهر، ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات شمالي الضفة، قتل خلالها عشرات الفلسطينيين وأصاب المئات.