Naim Berjawi
10 أغسطس 2024•تحديث: 10 أغسطس 2024
نعيم برجاوي/ الأناضول
قال "حزب الله"، إنه قصف مباني يستخدمها جنود بثكنة "دوفيف" العسكرية شمالي إسرائيل، وهو الهجوم التاسع الذي يعلنه الحزب ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، الجمعة.
وقال الحزب، في بيان، إن عناصره "استهدفوا مباني يستخدمها جنود العدو في ثكنة دوفيف بالأسلحة المناسبة وأصابوها إصابة مباشرة".
ولفت إلى أن الهجوم "جاء ردا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة وعلى المنازل الآمنة".
ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي بهذا الخصوص حتى الساعة 20:55 ت.غ.
يأتي هجوم "حزب الله" على ثكنة "دوفيف" بعد وقت قصير من اغتيال إسرائيل القيادي في حركة حماس داخل مخيم عين الحلوة سامر الحاج، عبر غارة جوية على مدينة صيدا جنوبي لبنان.
وهذا الهجوم التاسع الذي يعلن الحزب شنه على موقع عسكرية بشمال إسرائيل، الجمعة.
إذا سبق أن أعلن الحزب، الجمعة، عن قصف مبان يستخدمها جنود إسرائيليين وتجمعات لهم بمستوطنتي "كريات شمونة" و"المنارة" (مرتين) ومحيط موقع "المطلة" العسكري، بجانب قصف مقر قيادة "اللواء 769" في "كريات شمونة" (مرتين) بصواريخ الكاتيوشا وفلق، وموقع "السماقة" العسكري بأسلحة صاروخية.
كما أعلن الحزب شن "هجوم جوي بسرب من المسيرات الانقضاضية على مقر قيادة الكتيبة الساحلية التابع للواء الغربي المستحدث في ثكنة ليمان، وإيقاع إصابات مؤكدة بصفوف الجنود والضباط هناك".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، خلّفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
يأتي ذلك فيما تترقب إسرائيل منذ أيام ردود فعل انتقامية من إيران و"حزب الله" وحماس على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، والقيادي البارز في الحزب فؤاد شكر، ببيروت في اليوم السابق.