غزة/ الأناضول
قتل 11 فلسطينيا وأصيب آخرون، بينهم أطفال ونساء، الأربعاء، بقصف جوي إسرائيلي استهدف منزلين بمدينة غزة وشمال القطاع الذي يشهد إبادة جماعية منذ 14 شهرا.
وأفاد مصدر طبية بمستشفى "المعمداني"، للأناضول بمقتل 3 فلسطينيين وإصابة 10 آخرين بينهم أطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الزيتونية بمدينة غزة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أفادت مصادر طبية للأناضول، بمقتل 8 فلسطينيين وإصابة آخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا بجباليا البلد شمال قطاع غزة.
وأوضح شهود عيان للأناضول، أن القصف استهدف منزل لعائلة "النجار"، ما أسفر عن تدمير المنزل وأضرار واسعة بالمنازل المجاورة.
وفي السياق ذاته، قال محمود بصل، المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني في غزة في تسجيل صوتي للصحفيين، إن الجيش الإسرائيلي ارتكب "مجزرتين" بقصف منزلين في مدينة غزة وشمال القطاع، ما أدى إلى تدميرهما بالكامل، مع وجود فلسطينيين تحت الأنقاض، بينهم أطفال.
وأضاف أن طواقم الإنقاذ تعمل على البحث عن الناجين وانتشال الضحايا.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اجتاح الجيش الإسرائيلي مجددا شمال قطاع غزة، ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتحويلها إلى منطقة عازلة بعد تهجيرهم منها تحت وطأة قصف دموي ومنع إدخال الغذاء والماء والأدوية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلّفت أكثر من 152 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.