Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
03 نوفمبر 2023•تحديث: 04 نوفمبر 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
عبر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الجمعة، عن الحاجة إلى "منع توسع الصراع في غزة"، الجاري منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال بلينكن في مؤتمر صحفي بتل أبيب التي وصلها الجمعة في إطار زيارة للمنطقة: "قدمنا لإسرائيل للمشُورة التي يمكن فقط لأفضل الأصدقاء تقديمها، حول كيفية الحد من القتلى المدنيين".
وأضاف بشأن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، "سمعت التزاما واضحا من الحكومة الإسرائيلية بالتعامل مع عنف المتطرفين".
وأردف: "نحتاج إلى منع توسع هذا الصراع"، مضيفا: "بشأن إيران وحزب الله، لقد كنا واضحين منذ البداية بأننا مصممون على عدم فتح جبهة إضافية ثانية أو ثالثة في هذا الصراع".
وتابع: "أكد الرئيس (الأمريكي) جو بايدن أن على إسرائيل العمل بما يتوافق والقانون الدولي، وقلت إن حماية المدنيين يجب أن تتم ليس فقط في غزة وإنما أيضا في الضفة الغربية".
واعتبر الوزير الأمريكي أن ما يدخل من مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة ليس كافيا، مشيرا إلى أنه بحث مع المسؤولين الإسرائيليين إعلان هدن إنسانية في القطاع.
وأشار إلى أنهم "بحاجة إلى زيادة المساعدات الإنسانية لغزة وأن يخرجوا المواطنين الأمريكيين وغيرهم من الأجانب من القطاع".
وبيّن: "تحدثت مع المسؤولين الإسرائيليين عن خطوات عملية لزيادة دخول الغذاء والماء والوقود، تحدثنا عن آليات لوصول الوقود إلى المستشفيات وغيرها من الاحتياجات في الجنوب".
وأكمل بلينكن: "نواصل التركيز على إطلاق الرهائن بمن فيهم الأمريكيون وقد بحثنا هذه الجهود المستمرة اليوم".
ومضى قائلا: "نؤمن بأنه يمكن تسهيل هذه الأمور من خلال هدن إنسانية، من خلال ترتيبات على الأرض تزيد الأمن للمدنيين وتسمح بتوريد فعال للمساعدات الإنسانية".
واستطرد: "تم طرح عدد من الأسئلة المشروعة في نقاشاتنا عن كيفية استخدام أي فترة هدنة إنسانية وكيفية ربط الهدن للإفراج عن رهائن وكيف نتأكد من أن حماس لا تستخدم الهدن من أجل مصلحتها، هذه قضايا علينا التعامل معها بشكل سريع ونعتقد أنه يمكن حلها".
وبشأن اليوم التالي لما بعد الحرب في غزة، قال بلينكن: "الأهم هو أنه لا يمكن العودة إلى وضع ما قبل 6 أكتوبر (الماضي تاريخ عملية طوفان الأقصى)"، مشيرا إلى "رفض عودة حكم حماس لغزة".
وكان بلينكن وصل إلى إسرائيل، الجمعة، في ثالث زيارة له إليها منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر، ويغادرها للأردن في مستهل جولة آسيوية تشمل اليابان وكوريا الجنوبية والهند، تستمر حتى 10 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
والتقى فور وصوله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقر وزارة الدفاع بتل أبيب، حسب مكتب نتنياهو.
وفجر 7 أكتوبر الماضي، أطلقت حركة "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.