غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
رفضت بلدية غزة، الأربعاء، اتهاما إسرائيليا باستخدام أراضٍ تابعة لها لأعمال عسكرية، بداية شهر أغسطس/آب الجاري.
وكان أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، قد اتهم في بيان أصدره يوم الثلاثاء، رئيس البلدية يحيى السراج، بالسماح لحركة الجهاد الإسلامي باستخدام أراض تابعة للبلدية لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وردا على ذلك الاتهام، قال السراج في بيان، وصل كالة الأناضول: "نرفض تحريض الاحتلال الإسرائيلي ضد البلدية وقطاع الخدمات المدنية".
وأضاف: "بلدية غزة مؤسسة وطنية عريقة ذات طابع مدني، تحرص على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين".
ودعا السراج "جميع الأطراف الدولية والإقليمية والمحلية إلى إدانة التحريض ضد البلديات، والتنديد بالحصار الإسرائيلي على غزة".
وأردف السراج أن البلدية "تتعرض لتحديات متعددة داخلية وخارجية، وأهمها الحصار المفروض على قطاع غزة لأكثر من 15 عاما، والذي تمنع من خلاله قوات الاحتلال إدخال المعدات اللازمة لتقديم الخدمات الأساسية".
وطالب الجهات المعنية بالضغط على إسرائيل "للسماح بتوفير ما يلزم من أجل تحقيق حياة كريمة وصحيّة للإنسان".
وفي 5 أغسطس، شنّ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية على قطاع غزة استهدفت حركة الجهاد الإسلامي واستمرت 3 أيام، وأسفرت عن مقتل 49 فلسطينيًا بينهم 17 طفلاً وإصابة المئات.