لندن/ الأناضول
وصف وزير الخارجية البريطاني الجديد ديفيد لامي، الأربعاء، التقارير بشأن إصابة مدنيين عقب غارة إسرائيلية قرب مدرسة ببلدة عبسان في غزة بـ "مروعة".
وأضاف لامي، في بيان عبر منصة إكس، أن "العنف المدمر في غزة استمر لفترة طويلة جدا".
وأردف "نريد رؤية تدابير عاجلة لحماية المدنيين ووقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن".
ومساء الثلاثاء، قُتل 19 مدنيا فلسطينيا وأُصيب 53 آخرين، إثر قصف جوي إسرائيلي استهدف بوابة مدرسة تؤوي نازحين في بلدة عبسان شرق مدينة خان يونس، وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية بالقطاع.
وفي 1 يوليو/ تموز الجاري، أمر الجيش الإسرائيلي سكان مناطق شرقية من خان يونس، من بينها بلدة عبسان، بمغادرتها بدعوى أنها "منطقة قتال خطيرة".
ولم يستجب عدد من النازحين لهذا الأمر الذي يجبرهم على النزوح القسري تحت تهديد القصف؛ وذلك لعدم وجود أماكن يمكن أن يتوجهوا إليها بعد اكتظاظ المناطق التي تدعي إسرائيل أنها "آمنة" بالنازحين.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 126 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.