Awad Rjoob
29 ديسمبر 2024•تحديث: 29 ديسمبر 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، بلدة دورا، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وأطلق الرصاص الحي وقنابل غاز باتجاه مدنيين فلسطينيين.
وقال شهود عيان للأناضول، إن "جيش الاحتلال اقتحم بلدة دورا، (جنوب مدينة الخليل) مستخدما مدخلها الذي أغلقه منذ عدة أسابيع، ويفتحه في الاقتحامات فقط".
وأفادوا باندلاع مواجهات بين "شبان رشقوا آليات الجيش بالحجارة" دفاعا عن بلدتهم، وبين عناصر الجيش، الذين أطلقوا عليهم "الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية"، وفق الشهود.
وأضافوا أن الجيش "توجه إلى وسط البلدة، حيث الازدحام المروري وحركة المتسوقين، وأطلق وابلا من القنابل الغازية".
وبموازاة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن مقتل 835 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و700، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 153 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.