Zein Khalil
12 نوفمبر 2024•تحديث: 12 نوفمبر 2024
زين خليل، أيسر العيس/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، فلسطينيا رميا بالرصاص، قرب نقطة عسكرية بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى محاولته طعن جنود.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "تحييد مخرب (فلسطيني) بإطلاق النار قرب نقطة عسكرية عند مفرق دير شرف (شمال غربي نابلس)، بعدما حاول طعن جنود احتياط من الجيش".
وعادةً ما تستخدم إسرائيل كلمة "تحييد" للإشارة إلى إطلاق قوات الجيش أو الشرطة النار بغرض القتل.
ولم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، بحسب المصدر ذاته.
ولم تذكر الإذاعة مصير الفلسطيني، لكن وسائل إعلام عبرية أخرى بينها موقعا "سروغيم" و"0404" العبريان قالت إنه قُتل في المكان جراء إطلاق النار عليه.
بدورها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إنها "تبلغت من هيئة الشؤون المدنية (جهة التواصل الفلسطينية مع إسرائيل) باستشهاد الشاب وليد أشرف محمد حسين (18 عاما)، برصاص الاحتلال (الإسرائيلي) قرب نابلس".
وقال شهود عيان ذكروا للأناضول، إن الجنود الإسرائيليين على حاجز دير شرف شمال غرب نابلس، أطلقوا النار على شاب اقترب منهم.
وبموازاة حرب الإبادة في قطاع غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته، كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، على الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، ما أسفر إجمالا عن 781 قتيلا، ونحو 6 آلاف و300 جريح منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 146 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.