Zein Khalil
06 أكتوبر 2024•تحديث: 06 أكتوبر 2024
زين خليل/الأناضول
قُتلت شرطية إسرائيلية، الأحد، وأصيب 9 آخرون في عملية إطلاق نار بمحطة الحافلات المركزية في بئر السبع بالنقب جنوب إسرائيل، وفق إعلام عبري رسمي.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن منفذ الهجوم دخل إلى فرع "ماكدونالدز" (مطعم) في المحطة وأطلق النار في جميع الاتجاهات، ما أدى إلى مقتل شرطية في شرطة حرس الحدود، وإصابة 9 آخرين قبل أن تتمكن قوات الأمن من القضاء عليه".
وذكرت هيئة البث وإذاعة الجيش الرسميتان أن "القتيلة في عملية بئر السبع ضابطة صف في حرس الحدود التابع للشرطة الإسرائيلية".
وكانت القناة (12) العبرية الخاصة قالت "قُتلت شابة وأصيب 9 آخرون بجروح متوسطة وخفيفة، في هجوم مزدوج على المحطة المركزية في بئر السبع اليوم (الأحد)".
وأضافت أن "الإرهابي قُتل على ما يبدو على يد قوات الأمن".
وأضافت القناة: "تشير التفاصيل الأولية إلى أن الإرهابي وصل إلى المبنى مسلحا بمسدس وأطلق النار على المارة وطعنهم، في ثلاثة ساحات مختلفة في منطقة المحطة المركزية. وتم استدعاء العديد من القوات وتقوم بعمليات بحث عن مشتبه بهم إضافيين".
وقال مستشفى سوروكا في بئر السبع في بيان، إنه استقبل 8 مصابين يتلقون العلاج في قسم الطوارئ جراء هجوم بئر السبع".
وأوضح البيان أن 2 من المصابين حالتهم "خطيرة" و4 "متوسطة" و2 وصفت حالتهم بـ"الطفيفة".
وقالت الشرطة: "قبل وقت قصير، ورد بلاغ إلى مقر الشرطة حول حادث إطلاق نار في المحطة المركزية في بئر السبع".
وأضافت: "في مكان الحادث عدد من المصابين. وتم تحييد الإرهابي وتتواجد قوات الشرطة في مكان الحادث".
من جانبها، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن "منفذ الهجوم في بئر السبع هو أحمد سعيد سليمان العقبي (29 عاما) مواطن إسرائيلي من سكان بلدة حورة العربية".
وفي أول تعليق لمسؤول إسرائيلي على العملية، قالت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف: "أدعو إلى طرد عائلات الإرهابيين (من إسرائيل)".
وأضافت: "حان الوقت لعقوبة رادعة لمنع الهجمات على الأراضي الإسرائيلية".
وقبل أيام قتل 7 أشخاص وأصيب 16 آخرون، بعملية إطلاق نار نفذها شابان فلسطينيان في مدينة تل أبيب، قبل أن تعلن إسرائيل تحييد منفذي الهجوم، وهما من الخليل، فيما تبنت كتائب القسام في بيان العملية.
وتأتي العملية بينما تواصل إسرائيل بدعم مطلق من الولايات المتحدة شن حرب مدمرة على غزة أسفرت عن أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال.