14 فبراير 2023•تحديث: 15 فبراير 2023
برلين/ الأناضول
أعربت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، الثلاثاء، عن "انزعاجها الشديد" من قرار إسرائيل "توسيع رقعة المستوطنات غير القانونية بشكل كبير في الضفة الغربية المحتلة".
ورفض وزراء خارجية هذه الدول، في بيان مشترك، الإعلان الإسرائيلي عن إتاحة ما يقرب من 10 آلاف وحدة استيطانية، وأنها تعتزم بدء عملية شرعنة 9 بؤر استيطانية غير قانونية.
وجاء في البيان: "نعارض بشدة هذه الإجراءات أحادية الجانب، التي لن تؤدي إلا إلى تفاقم التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وتقويض الجهود المبذولة لتحقيق حل الدولتين المتفاوض عليه".
وأضافت الدول في بيانها: "نعيد تأكيد التزامنا بمساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن يعيشوا جنبا إلى جنب".
كما أشار البيان إلى أنهم سيواصلون مراقبة التطورات على الأرض عن كثب.
والأحد، نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن مصادر مطلعة على اجتماع الكابينت (لم تسمّها) قولها إن "المجلس المصغر وافق على شرعنة 9 بؤر استيطانية من أصل 77 بؤرة غير قانونية، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بشرعنتها".
ويتوزع نحو 725 ألف مستوطن في 176 مستوطنة كبيرة و186 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، بحسب بيانات لهيئة شؤون الاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وبموجب القانون الدولي، تعتبر جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة "غير شرعية"، وقالت الأمم المتحدة إن توسيعها "ينتهك" قانون حقوق الإنسان.
وتشهد الأراضي الفلسطينية توترًا متصاعدًا، ازدادت حدّته خلال العام الجاري بمقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين والإسرائيليين.