Naim Berjawi
16 أكتوبر 2024•تحديث: 17 أكتوبر 2024
بيروت/ نعيم برجاوي/ الأناضول
ـ ما أسفر عن وقوع أضرار، بحسب بيان للقوة الأممية المؤقتة لحفظ السلام (يونيفيل)ـ الاستهداف جاء بعد ساعات من ادعاء وزير الخارجية الإسرائيلي حرص تل أبيب على سلامة قوات اليونيفيل أعلنت القوة الأممية المؤقتة لحفظ السلام (يونيفيل)، مساء الأربعاء، أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على برج مراقبة تابع لها قرب بلدة كفركلا، في قضاء مرجعيون، جنوبي لبنان، ما أسفر عن وقوع أضرار.
جاء ذلك بعد ساعات من ادعاء وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حرص تل أبيب على سلامة قوات حفظ السلام الأممية المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل).
وقالت "اليونيفيل" في بيان إن "جنود حفظ السلام المتمركزين بموقع قرب كفركلا رصدوا (صباح الأربعاء) دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي تطلق النار على برج المراقبة الخاص بهم، ما أدى الى تدمير كاميرتين، وتضرر البرج".
وأضاف البيان: "مرة أخرى، نرى إطلاق نار مباشر ومتعمد، على ما يبدو، على موقع تابع لليونيفيل".
وتابع: "نُذكّر الجيش الإسرائيلي وجميع الأطراف الفاعلة بالتزاماتهم بضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة في جميع الأوقات".
والإثنين، زعم وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، أن اليونيفيل هي "درع حزب الله"، وطالب بإخراجها، واتهمها بأنها "لم تساهم بأي شكل من الأشكال في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة، ولم تضمن تطبيق قرارات الأمم المتحدة".
وفي سياق متصل، اصطحب الجيش الإسرائيلي، الأحد، صحافيين أجانب إلى جنوب لبنان وأطلعهم على فتحة نفق قال إنه خاص بـ"حزب الله" على بعد أقل من 200 متر من موقع لليونيفيل بالإضافة إلى مخابئ أسلحة عثرت عليها قواته.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن مقتل ألفين و367 شخصا، وإصابة نحو 11 ألفا و88، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين منذ 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية حتى مساء الثلاثاء.
ويوميا يرد "حزب الله" بصواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.