Khalid Mejdoup
19 نوفمبر 2023•تحديث: 19 نوفمبر 2023
الرباط/ الأناضول
احتج عدد من الحاضرين لمنتدى دولي بمدينة طنجة شمالي المغرب على دعم إسرائيل ومهاجمة حركة "حماس" عبَّر عنه مشاركون أجانب في ندوة حول فلسطين.
وظهر ذلك في مقاطع فيديو نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي السبت وتابعها مراسل الأناضول، على هامش منتدى "ميدايز" للعلاقات الدولية، الذي ينظمه معهد أماديوس (غير حكومي) منذ 15 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري ويختتم اليوم.
وشارك في الندوة، السبت، رئيس وزراء بليجكا السابق إيف ليتيرم، والسفير الأمريكي السابق مار إلينبوجين، ونائب رئيس مجلس وزراء التشيك وزير الخارجية الأسبق سيريل سفوبودا.
وأيد مشاركون أجانب في الندوة ما اعتبروه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" وانتقدوا حركة "حماس"، واصفين إياها بـ"الوحشية".
ودافع الرئيس السابق لمنظمة التجارة العالمية الفرنسي باسكال لامي عما وصفه بـ"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد حماس".
وزعم أن "إسرائيل تعرضت لهجوم من حماس، كما تعرضت أوكرانيا لهجوم من طرف روسيا (منذ فبراير/ شباط 2022)".
كما قال السفير الأمريكي السابق مار إلينبوجين إن "حماس ليست دولة، وبالتالي لا يحق لها الدفاع عن نفسها".
وبعد فتح النقاش أمام الجمهور، تساءل أحد الحاضرين متوجّهًا للمشاركين في الندوة سؤالا: "كيف وصفتم حماس بالوحشية ولم تصفوا (رئيس وزراء إسرائيل بنيامين) نتنياهو بذلك؟!".
وأضاف: "منذ سنوات لا يتوقف المستوطنون عن استهداف المدنيين".
فيما قال متدخل آخر: "نحن عرب ومسلمون وفلسطينيون، وندافع عن حقنا ونقاوم، وهذه هي الرسالة التي يجب إيصالها".
واحتجّ على وجود 9 متدخلين أجانب في ندوة حول فلسطين، دون أن يشارك أي شخص مغربي أو عربي أو فسلطيني.
وبحسب موقع "العمق" المغربي "حاول بعض الأشخاص، بدا أنهم من لجنة التنظيم، منعه من الحديث، قبل أن يقوم المُسيّر (مدير الندوة) برفع الجلسة".
ولم يتسن للأناضول الحصول على رد رسمي من المنظمين حول هذه الندوة التي أثارت جدلا.
وجدد رئيس معهد أماديوس، إبراهيم الفاسي الفهري، في كلمة له بندوة على هامش المنتدى، التأكيد على "التزام منتدى ميدايز بدعم حل عادل ومتوازن ومقبول لإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب وفق حدود 1967، والقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية"، بحسب وكالة المغرب الرسمية.
ولليوم 44 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت 12 ألفا و300 قتيل فلسطيني، بينهم 5 آلاف طفل و3 آلاف و300 امرأة، فضلا عن أكثر من 30 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وسط دعوات لفتح تحقيق دولي في الهجمات الإسرائيلية، ووقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.
بينما قتلت حركة "حماس" 1200 إسرائيلي وأصابت 5431، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية. كما أسرت نحو 239 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم مع أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.