06 مارس 2023•تحديث: 07 مارس 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ووزير الدفاع السابق بيني غانتس، الإثنين، إن نتنياهو يرفض وقف العملية التشريعية وإن "إسرائيل على شفا طوارئ وطنية".
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره لابيد وغانتس، وحصلت الأناضول على نسخة منه.
وتابع البيان: "قوبلت كل مساع لنا من أجل وحدة إسرائيل بالدوس والرفض.. إسرائيل على شفا حالة طوارئ وطنية ونتنياهو يرفض التوقف".
وقلل من أهمية إعلان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ عن قرب التوصل الى اتفاق بين الحكومة والمعارضة.
وأضاف: "نحترم بشدة ونقدّر جهود رئيس الدولة للتوصل إلى مفاوضات واتفاقيات واسعة النطاق".
وشدد بيان لابيد وغانتس أنه "من أجل الوصول إلى مفاوضات نزيهة وفعالة تؤدي إلى الحفاظ على الديمقراطية ووحدة الشعب، يجب على نتنياهو أن يعلن وقفا كاملا وشاملا وحقيقيًا للعملية التشريعية".
وفي وقت سابق الإثنين، قال هرتسوغ: "نحن أقرب من أي وقت مضى إلى إمكانية وجود مخطط متفق عليه".
وأضاف خلال لقاء مع 100 رئيس سلطة محلية: "هناك اتفاقيات وراء الكواليس حول معظم الأشياء. إنها منطقية ومعقولة".
وشدد أن "الأمر يعتمد على قيادتنا الوطنية، والائتلاف والمعارضة، الذين عليهم النجاح بالارتقاء إلى عظمة اللحظة، والذين يفهمون البديل الرهيب (للاتفاق)، ومن سيضع البلد والمواطنين فوق كل شيء آخر".
وأضاف هرتسوغ: "المخطط الذي أعمل على صياغته يعطي إجابات لكلا الجانبين، ويشمل تنوّع القضاء، وانعكاسًا واسعًا للمدافعين عن الآراء والمجتمعات، ويضع أسسًا دستورية مهمة وتاريخية، ويرسي بنية صحية للتوازن بين السلطات، ويحمي الديمقراطية وحقوق الإنسان بأي ثمن".
ولم يقدم هرتسوغ تفاصيل عن طبيعة اللقاءات التي عقدها ويعقدها.
فيما لم يعلق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تصريحات الرئيس الإسرائيلي.
وتشهد إسرائيل منذ أكثر من شهرين موجة احتجاجات تقودها المعارضة على قرار الحكومة تمرير قوانين تحدّ من سلطة القضاء.
وتقول الحكومة الإسرائيلية إن من شأن هذه القوانين إصلاح النظام القضائي، وتصرّ على المضي في تمرير القوانين.
في حين تعتبرها المعارضة "انقلابًا ومن شأنها تحويل إسرائيل من ديمقراطية إلى ديكتاتورية"، وتمضي في مظاهراتها الاحتجاجية.