Mohamed Majed
30 مايو 2024•تحديث: 30 مايو 2024
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قالت كتائب "القسام" الجناح العسكري لـ"حماس" و"سرايا القدس" الجناح العسكري "للجهاد الإسلامي"، الخميس، إنهما نفذتا هجمات ضد آليات وجنود للجيش الإسرائيلي في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
جاء ذلك في بيانات منفصلة، صدرت عن كتائب "القسام"، و "سرايا القدس" عبر منصة "تلغرام".
وقالت "كتائب القسام" في بيان، إن عناصرها تمكنوا من "استهداف قوة صهيونية راجلة مكونة من 5 جنود بعبوة قفّاز مضادة للأفراد وإيقاعهم بين قتيل وجريح شرق حي التنور بمدينة رفح".
وأضافت في بيان آخر: "استهدفنا 3 جنود صهاينة بقذيفة مضادة للأفراد أصابتهم بشكل مباشر بجوار بلدية الشوكة بمدينة رفح ".
فيما قالت "سرايا القدس": "قصفنا بقذائف الهاون النظامي عيار 60 جنود وآليات العدو المتوغلة في محيط تل زعرب غربي مدينة رفح".
وأضافت: "بالاشتراك مع كتائب القسام استهدفنا بقذائف التاندوم و الـ RPG آليتين عسكريتين صهيونيتين تموضعتا في محيط مدرسة الشوكة شرقي مدينة رفح".
وتابعت أن عناصرها تمكنوا من "استهداف جنود إسرائيليين بقذائف الهاون في محيط منطقة العبد جبر بمخيم يبنا جنوبي مدينة رفح".
ومنذ 6 مايو/ أيار الجاري، تشن إسرائيل هجوما بريا في رفح (جنوب)، واستولت في اليوم التالي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح؛ مما تسبب بإغلاقه أمام دخول المساعدات الإنسانية المحدودة بالأساس.
ومساء الأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، السيطرة على الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر، المعروف باسم "محور فيلادلفيا".
وتعني سيطرة إسرائيل "عمليا" على كامل محور فيلادلفيا، إن صحت، قطع حدود وعلاقة غزة الجغرافية مع مصر رسميا، وإطباق حصارها العسكري على كامل القطاع.
وتشن إسرائيل، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا على غزة خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.