Said Amori
02 مارس 2025•تحديث: 02 مارس 2025
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
تظاهر آلاف الإسرائيليين، الأحد، في القدس، لمطالبة الحكومة بإتمام كافة مراحل صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية بغزة، كما تجمهرت حشود كبيرة أمام مقر إقامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمدينة.
وتأتي هذه الاحتجاجات ضد نتنياهو الذي لا يريد وفق إعلام عبري الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وإنما تمديد المرحلة الأولى أو استئناف الحرب.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" (خاصة) إن آلاف الإسرائيليين شاركوا بالمظاهرة التي نظمت بالقدس، والتي طالبت حكومة نتنياهو، بإتمام كافة مراحل صفقة التبادل، للإفراج عن كافة المحتجزين في غزة.
ووفق الصحيفة، شارك بالمظاهرة عدد من عائلات المحتجزين وقتلى أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي السياق، استطاعت حشود كبيرة من المحتجين، الوصول إلى مقر إقامة نتنياهو في القدس، لزيادة الضغط على الحكومة لدفع الصفقة نحو المرحلة الثانية.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن حشودًا كبيرة تمكنت من الوصول للتظاهر أمام مقر إقامة نتنياهو بالمدينة، رغم التشديدات الأمنية.
وفي 7 أكتوبر 2023، هاجمت حركة حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وأشارت "يديعوت أحرنوت" إلى أن المتظاهرين رفعوا لافتات تتهم نتنياهو بالمسؤولية عن عرقلة إتمام صفقة التبادل لـ"دواع سياسية وشخصية".
والسبت، دعا أسير إسرائيلي محتجز لدى "كتائب القسام"، في مقطع مصور نشرته القسام، عائلته والإسرائيليين إلى الاستمرار في التظاهر، حتى يُوقع نتنياهو، على المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى والإفراج عنهم.
ومنتصف ليلة السبت/الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.
ويعرقل نتنياهو ذلك، إذ كان يريد تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.
بينما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.