Zein Khalil
22 سبتمبر 2026•تحديث: 22 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
أقر الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، باقتحام نحو 100 موقع في بلدة "بدو" شمال غربي القدس، خلال مداهمات نفذها في الضفة الغربية المحتلة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما أعلن اعتقال فلسطينيين اثنين قرب مدينة جنين بدعوى "التخطيط لتنفيذ هجوم".
جاء ذلك في بيان للجيش الإسرائيلي، استعرض فيه عملياته خلال "يوم الغفران" (يوم كيبور) الذي بدأ مساء الأحد وانتهى مساء الاثنين، وفق موقع "والا" العبري.
و"يوم كيبور" يعد أحد أقدس أيام السنة في الديانة اليهودية، ويصوم خلاله اليهود المتدينون ويمتنعون عن عدد من الأنشطة اليومية، فيما تتوقف قطاعات واسعة عن العمل.
وقال الجيش إن قواته فتشت نحو 100 مبنى في بلدة بدو (11 كم شمال غرب القدس و13 كم جنوب غرب رام الله)، واستجوبت 90 شخصا، وعثرت على بندقية صيد.
وأضاف أن قوات وحدة "دوفدفان" الخاصة اعتقلت فلسطينيين اثنين في بلدة قباطية قرب جنين شمالي الضفة، بدعوى أنهما "كانا يخططان لتنفيذ هجوم فوري"، دون ذكر مزيد من التفاصيل بشأن ذلك.
وبحسب البيان، داهمت قوة إسرائيلية منزلا في بلدة "بدو" وأخذت قياسات المنزل تمهيدا لهدمه، بزعم أنه يعود لمنفذ عملية إطلاق النار التي وقعت، الأحد، قرب مستوطنة حلميش (نفيه تسوف) وسط الضفة.
وصباح الاثنين، أعلنت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، اعتقال الجيش الإسرائيلي 53 فلسطينيا على الأقل خلال اقتحام واسع لبلدة بدو، غداة عملية إطلاق نار قرب مستوطنة حلميش، أسفرت عن مقتل إسرائيلي.
والأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "نفيه تسوف"، مشيرا إلى أنه عُثر عليه مصابا داخل مستشفى في مدينة رام الله وسط الضفة، عقب إطلاق النار وفراره من المكان.
كما أفادت محافظة القدس، الأحد، بأن منفذ العملية هو الأسير المحرر قدري سمارة، من بلدة بدو.
وتشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصعيدا في الاقتحامات والاعتقالات الإسرائيلية، بالتزامن مع تصاعد إرهاب المستوطنين وقيود الحركة وإغلاق مداخل بلدات وقرى فلسطينية.