Awad Rjoob
24 فبراير 2025•تحديث: 24 فبراير 2025
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أصيب، مساء الاثنين، فلسطينيان، أحدهما طفل، برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما اعتقل 5 آخرون بينهم فتاة، في اقتحامات شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان وصل الأناضول بأن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابة لطفل (17 عاما) بالرصاص الحي في البطن في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن الأحد بدء عملية عسكرية في بلدة قباطية، وفرض حظرا للتجوال لمدة 48 ساعة.
وفي جنين، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 3 فلسطينيين من مخيم جنين، وهم الشقيقان قيس ويوسف الغول وابن عمهما أحمد الغول، بعد مداهمة منازلهم.
وفي مدينة قلقيلية، أكدت إذاعة صوت فلسطين إصابة شاب برصاص الجيش الإسرائيلي قرب الحاجز الجنوبي للمدينة، دون إيراد مزيد من التفاصيل.
وذكرت "وفا" أن الجيش الإسرائيلي اعتقل فتاة عند الحاجز العسكري المقام قرب "بلدة صرة" غرب مدينة نابلس.
وفي حادث منفصل، اقتحمت قوات خاصة إسرائيلية شارع تونس غرب نابلس واعتقلت الشاب ضياء شعبلو من متجره هناك.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، أفادت "وفا" بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم البلدة واعتدى على مركبات متوقفة قرب ميدان الشهداء، ما أدى إلى تحطيم نوافذها.
ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية التي أطلق عليها اسم "السور الحديدي"، في مدن ومخيمات الفلسطينيين شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، مخلفا 61 قتيلا وفق وزارة الصحة، ونزوح عشرات الآلاف، ودمار واسع.
ويأتي توسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة في قطاع غزة، في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 923 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.