الضفة.. مقتل فلسطيني وإصابة 3 برصاص مستوطنين إسرائيليين
إثر استهداف عائلة من القدس قرب مدينة بيت لحم وفق محافظة القدس وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني..
Ramallah
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قتل فلسطيني من مدينة القدس، وأصيب ثلاثة من أفراد عائلته، بعد إطلاق مستوطنين إسرائيليين الرصاص عليهم جنوبي الضفة الغربية.
وأعلنت محافظة القدس الفلسطينية في بيان "استشهاد الشاب المقدسي محمد فرج المالحي من بلدة شرفات قرب بيت صفافا جنوب غرب القدس، إثر هجوم نفذه مستعمرون (مستوطنون) في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، كما أُصيب 3 من أفراد عائلته، أحدهم جروحه وُصفت بالخطيرة".
وأضافت المحافظة أن المالحي (18 عاما) "أصيب برصاص حي في الرأس وتم نقله إلى مستشفى تشاعري تسيدك (الإسرائيلي) وتم الإعلان عن استشهاده." فيما باقي الإصابات بالحجارة.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قالت في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى (لم تحددها) "إصابة خطيرة جداً بالرصاص الحي في الرأس خلال هجوم للمستوطنين في منطقة حرملة خلال اللوز قرب مدينة بيت لحم".
وأضافت أن طواقمها حاولت إنعاش قلب ورئتي المصاب خلال نقله إلى المستشفى.
وفي وقت سابق الخميس، أصيب 8 فلسطينيين، خلال هجمات نفذتها مجموعات من المستوطنين في بلدتي حوارة ورامين شمالي الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتداءات على طواقم إسعاف، وفق بيانات للهلال الأحمر.
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في موجة التصعيد التي يقودها المستوطنون في الضفة منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، إلى 8، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية الفلسطينية .
بينما يرتفع عدد القتلى الفلسطينيين إلى 1135 في التصعيد الإسرائيلي بالضفة منذ بدء الإبادة الجماعية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 والتي استمرت عامين، بينما أصيب نحو 11 ألفا و700، واعتقل حوالي 22 ألفاً، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفًا في القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريًا.
وتعود جذور الصراع إلى عام 1948، حين أقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة، ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم سيطرت على باقي الأراضي الفلسطينية، مع رفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
