Fayez Abdulsalam
30 مايو 2024•تحديث: 30 مايو 2024
عبد السلام فايز/ الأناضول
قتل فلسطيني، الخميس، متأثرا بجراحه التي أصيب بها برصاص الجيش الإسرائيلي الحي، في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان: "استشهاد مواطن متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال (الإسرائيلي) الحي في الصدر بمدينة البيرة".
وبذلك ترتفع حصيلة قتلى الضفة الغربية إلى 520 فلسطينيا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق معطيات وزارة الصحة.
ويأتي ذلك بعدما أعلنت الوزارة ذاتها، في وقت سابق الخميس، ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في البيرة إلى 5، بينهما اثنان في حالة حرجة.
وأفادت الوزارة بوقوع "إصابة حرجة بالرصاص الحي في الرأس، وأخرى حرجة في الصدر، وإصابة (متوسطة إلى خطيرة) في البطن، وإصابتان طفيفتان في الأطراف السفلية".
بدورهم، قال شهود عيان للأناضول، إن قوة من الجيش الإسرائيلي "اقتحمت وسط البيرة، وداهمت عددا من المنازل الفلسطينية، كما اعتقلت مواطنا على الأقل".
وذكر الشهود أن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية استخدم الأخير فيها الرصاص الحي.
وصباح الخميس، أصيب أيضا 6 فلسطينيين بالرصاص الحي، خلال اقتحام الجيش مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، فيما دوت صافرات الإنذار في المدينة ومخيمها.
وبالتزامن مع الحرب على غزة صعّد مستوطنون إسرائيليون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين بالضفة، كما وسّع الجيش عملياته ما أدى بالإضافة للقتلى، إلى إصابة نحو 5 آلاف بجروح، واعتقال نحو 8 آلاف و950 إضافة إلى القتلى والجرحى، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وخلفت الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر، أكثر من 118 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على مدينة رفح جنوبي القطاع، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.