Awad Rjoob
09 أكتوبر 2024•تحديث: 09 أكتوبر 2024
عوض الرجوب، زين خليل/ الأناضول
قُتل 4 فلسطينيين، مساء الأربعاء، برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب وصل الأناضول، إن طواقمها "نقلت إلى المستشفى 4 شهداء من السوق الشرقي بمدينة نابلس".
من جهته قال تلفزيون فلسطين (حكومي) إن "قوات خاصة إسرائيلية تغتال شبانا في مركبة بالسوق الشرقي لنابلس".
فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا"، إن "مستعربين (جنود متنكرون بزي عربي) أطلقوا النار صوب مركبة بداخلها عدد من الشبان في نابلس".
وفي بيان لاحق قالت "الهلال الأحمر"، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة لشاب بشظايا رصاص حي في الرأس والصدر في السوق الشرقي بنابلس".
فيما قال شهود عيان للأناضول إن "أصوات إطلاق نار كثيف سمعت قرب السوق الشرقي في نابلس، ثم شوهد جنودا تبين أنهم كانوا يستقلون مركبة مدنية ويرتدون زيا مدنيا وهم يطلقون النار تجاه مركبة مدنية فلسطينية من جميع الجوانب ما أدى إلى استشهاد الشبان".
وأفاد الشهود أن "قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت المنطقة لدعم القوة الخاصة".
في السياق، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: "قضت قوات يمام (وحدة شرطية خاصة تعمل في مجال مكافحة الإرهاب) على 5 مطلوبين في نابلس، بينهم قائد تنظيم شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) في مخيم بلاطة (بنابلس)، دون وقوع إصابات في صفوف قواتنا".
وزعمت أن الفلسطينيين الـ5 الذين قُتلوا كانوا "متورطين في تنفيذ وتخطيط أعمال إرهابية ضد مدنيين وقوات الجيش الإسرائيلي".
وحتى الساعة 17:30 (ت.غ) لم يصدر تعقيب فوري من حركة فتح أو جناحها العسكري بخصوص بيان الشرطة الإسرائيلية، كما لم يصدر تحديث فلسطيني على إحصائية القتلى والجرحى.
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 749، وإضافة إلى 6 آلاف و250 جريحا، وفق رصد مراسل الأناضول استنادا إلى معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وبدعم أمريكي، تواصل إسرائيل شن حرب إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن أكثر من 139 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية.