Awad Rjoob,Said Amori
07 يناير 2024•تحديث: 08 يناير 2024
القدس.رام الله/سعيد عموري.عوض الرجوب/الأناضول
قُتل 3 فلسطينيين، الأحد، بينهم طفلة، برصاص الشرطة الإسرائيلية شمال غرب القدس، ما يرفع حصيلة قتلى الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 337، فيما أصيب إسرائيليان بجروح طفيفة، جراء عملية دهس، نفذت قرب مستوطنة "جفعون".
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي وهيئة البث (رسميتان) إنّ إسرائيليين اثنين أصيبا بجروح طفيفة، جراء عملية دهس، نفذت قرب مستوطنة "جفعون"، فيما أطلقت الشرطة النار على المنفذ وأردته قتيلا.
من جهتها قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن "طفلة (4 سنوات)، وشاب وزوجته، استشهدوا إثر إطلاق قوات الاحتلال (الإسرائيلي) النار عليهما على حاجز بيت إكسا العسكري، شمال غرب القدس المحتلة".
وأضافت أن "قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه مركبتين أثناء مرورهما عبر الحاجز، ما أدى لإصابة مواطن كان يقود مركبته، بحجة محاولته تنفيذ عملية دهس ومعه زوجته، كما أصيبت طفلة كانت تتواجد في سيارة أخرى".
ونقلت عن مصادر محلية تأكيدها "استشهاد الطفلة رقية أحمد عودة أبو دهوك جهالين، والشاب محمد مزيد أبو عيد من بلدة بدو المجاورة وزوجته".
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي "أغلق الحاجز بالكامل ومنع الدخول أو الخروج من القرية، ومنع مركبات الإسعاف الفلسطينية من نقل المصابين".
وأضافت أنه "باستشهاد الطفلة جهالين، والشاب أبو عيد وزوجته، يرتفع عدد شهداء الضفة الغربية اليوم الأحد، إلى 11 شهيدا".
وبمقتل الفلسطينيين الثلاثة، ترتفع حصيلة قتلى الضفة الغربية إلى 337 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، تابعتها الأناضول.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 7 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في جنين، وثامن قرب رام الله.
في السياق، قالت هيئة البث إنّ "3 فلسطينيين، بينهم طفل، قتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية، أثناء تنفيذ عملية طعن"، وفق ادعائها.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي مداهماته واقتحاماته لقرى وبلدات الضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع حرب مدمرة ومتواصلة ضد قطاع غزة، خلّفت حتى الأحد 22 ألفا و835 قتيلا، و58 ألفا و416 جريحا، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.