Awad Rjoob
15 يناير 2024•تحديث: 16 يناير 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قتل الاثنين، 3 فلسطينيين، وأصيب 9 آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحام مدينة دورا جنوبي الضفة الغربية، قرب حاجز عسكري شمالي الضفة، ما يرفع حصيلة قتلى الضفة إلى 355 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي شمالي الضفة أعلن تلفزيون فلسطين (حكومي) "استشهاد شاب من مخيم نور شمس على حاجز عناب العسكري شرق مدينة طولكرم".
فيما قالت إذاعة صوت فلسطين إن الشاب هو "المقدم في جهاز الأمن الوقائي فارس محمود عبد الله خليفة".
وجنوبي الضفة أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد شاب وفتاة برصاص الاحتلال في دورا، وإصابة 9 مواطنين، بينهم 4 بحالة خطيرة في الشريان الرئيسي بالفخذ".
وأضافت في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه "استشهاد الشاب محمد حسن إبراهيم أبو سباع (22 عاما)، متأثرا بجروح حرجة، أصيب بها برصاص الاحتلال (الإسرائيلي) الحي في القلب، في مدينة دورا (جنوب غرب الخليل)".
كما أعلنت "استشهاد الفتاة عهد محمود أولاد محمد (24 عاما)، متأثرة بجروح حرجة أصيبت بها برصاص الاحتلال الحي في الرأس في دورا".
وقال شهود عيان للأناضول، إن "قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة دورا، فاندلعت مواجهات مع السكان الفلسطينيين، أطلقت القوة الإسرائيلية خلالها الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية".
وأضاف الشهود أن الجنود "أطلقوا النار في مختلف الاتجاهات، وأن الفتاة أصيبت وهي تقف على سطح منزلها وسط المدينة".
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي الاثنين إلى 3، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 355 منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر الماضي، إضافة إلى نحو 4 آلاف إصابة، وفق رصد مراسل الأناضول استنادا إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي وقت سابق الإثنين، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيانين منفصلين، إن طواقمها تعاملت مع "4 إصابات خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس، وإصابة قرب حاجز قلنديا العسكري شمالي القدس".
ومنذ اندلاع الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي، كثف الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية بالضفة الغربية، وزاد من وتيرة الاقتحامات والمداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.
وخلّفت الحرب على غزة حتى الاثنين 24 ألفا و100 قتيل و60 ألفا و832 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.