Awad Rjoob
15 يناير 2024•تحديث: 17 يناير 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة بني نعيم جنوبي الضفة الغربية، مسقط رأس شابين يتهمهما بتنفيذ عملية دهس وطعن في مدينة "رعنانا" وسط إسرائيل، في وقت سابق الاثنين، وأجرى عمليات تفتيش في منزليهما.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن "قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بني نعيم، شرق الخليل، وداهمت منزل الشابين أحمد محمد علي زيادات (25 عاما) ومحمود علي سالم زيدات (44 عاما)، اللذين اعتقلا داخل أراضي عام 1948 اليوم.
وتتهم إسرائيل الشابين بتنفيذ عملية دعس في وقت سابق الاثنين، قتل فيها إسرائيلية إلى جانب إصابة 18 آخرين جرت في مدينة رعنانا.
وأضافت "وفا" أن القوات فتشت المنزلين "وعاثت بمحتوياتهما خرابا ونكلت بأفراد أسرتيهما وأجرت معهم تحقيقات ميدانية، قبل أن تأخذ قياسات المنزلين، تمهيدا لهدمهما".
وأشارت إلى اندلاع مواجهات في البلدة "أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما تسبب بإصابة العشرات بالاختناق، جرى علاجهم ميدانيا".
من جهته، قال مصدر صحفي في البلدة للأناضول، إن طائرات مسيرة تحلق في أجواء البلدة، بينما يواصل الجيش انتشاره على الأرض وفي منازل ذوي المعتقلين.
وأضاف أن المعتقلين المتهمين بتنفيذ عملية الطعن والدعس هما شاب وعمه، وهما متزوجان، ولهما قريب ثالث معتقل سابقا لدى إسرائيل.
وكانت نجمة داود الحمراء" (هيئة الإسعاف) أعلنت بوقت سابق الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا العملية في رعنانا إلى 18 مصابا.
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان أرسلت نسخة منه للأناضول، إنها "اعتقلت فلسطينيا (لم تذكر اسمه) من سكان الخليل جنوب الضفة الغربية، لاتهامه بتنفيذ عملية دهس بعدة سيارات".
فيما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى "اعتقال شخصين، من الخليل، بشبهة تورطهما في العملية".
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وبالتزامن مع حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي على غزة تشهد الضفة الغربية توترا متزايدا جراء اقتحامات الجيش الإسرائيلي للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، أسفرت حتى الاثنين عن مقتل 355 فلسطينيا، واعتقال نحو 5930.
وخلّفت الحرب على غزة 24 ألفا و100 قتيل و60 ألفا و832 مصابا، حتى الاثنين، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.