Awad Rjoob
25 يناير 2025•تحديث: 26 يناير 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، السبت، ووجهت تهديدات لعائلات فلسطينية، خلال اقتحام أحياء وقرى وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، لمنع احتفالات عائلات فلسطينية بتحرر أبنائها من السجون الإسرائيلية.
ففي حي كُفر عقب، شمالي القدس، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة بالرصاص الحي لطفل (14 عاماً)"، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي، فيما أشارت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إلى وجود إصابتين في الحي.
وذكرت الوكالة أن "قوات الاحتلال اقتحمت كفر عقب، وسط إطلاق للرصاص، ما أدى لإصابة مواطنين بالرصاص، وداهمت منزل (الأسير) المحرر أشرف زغير".
وأضافت أن "قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الرام، شمال القدس المحتلة، وبلدة العيزرية جنوبا، وداهمت منزل المعتقل المحرر إبراهيم أبو سنينة، ومنعت التجمع لاستقباله".
وفي وقت سابق السبت، أعلنت إسرائيل أنها أطلقت سراح 200 أسير فلسطيني تجاه الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما تم إبعاد 70 منهم إلى مصر، ضمن الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لاتفاق وقف النار بغزة.
وظهر السبت، أفرجت حركة حماس عن 4 مجندات إسرائيليات سلمتهن للصليب الأحمر الذي سلمهن بدوره إلى الجانب الإسرائيلي، ضمن الدفعة الثانية للمرحلة الأولى من صفقة التبادل ووقف إطلاق النار بغزة.
وفي محافظة رام الله والبيرة (وسط)، أكدت "وفا" أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت، اليوم السبت، عددا من منازل الأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال".
وأضافت أن تلك القوات "هددت أهالي الأسرى المحررين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، باتخاذ إجراءات عقابية بحقهم حال تنظيم مظاهر احتفال بالإفراج عن أبنائهم".
وذكرت أن الاقتحامات طالت منازل عائلات أسرى المفرج عنهم من قرى وبلدات: سلواد، عين قينيا، بيرزيت، قراوة بني زيد، بيت لقيا، المغير، بمحافظة رام الله والبيرة.
وجنوبي الضفة، قال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدات بيت عوّا والظاهرية ودورا، جنوب مدينة الخليل، وحذر عائلات أسرى أفرج عنهم من إبداء أي مظاهر احتفالية.
ووفق الشهود، فإن الجيش الإسرائيلي اقتحم استوديو للتصوير النسائي في بلدة بيت عوّا، واعتقل مالكة الاستوديو بذريعة طباعة صور أسرى أفرج عنهم من البلدة.
وتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، الذي بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، صفقة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين بغزة مقابل أعداد من الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية.
وفي المرحلة الأولى من الاتفاق، المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين يُقدر بين 1700 و2000.
وشهد التبادل الأول، الذي تم في أول أيام الاتفاق، الإفراج عن 3 أسيرات مدنيات إسرائيليات مقابل 90 معتقلا طفلا ومعتقلة فلسطينيين، جميعهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 158 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.