الضفة.. إصابة عشرات الفلسطينيين في اقتحامات للجيش الإسرائيلي
اثنان منهم بالرصاص والباقي حالات اختناق بالغاز، وفق إعلام حكومي وجهات رسمية
Ramallah
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب، مساء السبت، عشرات الفلسطينيين؛ اثنان منهم بالرصاص والباقي حالات اختناق بالغاز، في اقتحامات للجيش الإسرائيلي، بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن طفلا أصيب بالرصاص الحي وعشرات المواطنين بالاختناق خلال اقتحام قوة إسرائيلية مخيم العروب، شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.
وذكرت الوكالة، أن "قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام، ما أدى إلى إصابة طفل بعيار حي في قدمه، وقد وصفت مصادر طبية إصابته بالمتوسطة، فيما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز السام".
وجنوبي الضفة أيضا، قال شهود عيان للأناضول إن 16 شابا فلسطينيا تعرضوا للاعتداء من قبل مستوطنين إسرائيليين في قرية سِكا، جنوب غرب مدينة الخليل، قبل أن يحتجزهم الجيش لساعات ويخلي سبيلهم.
بينما قالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة تقوع جنوب مدينة بيت لحم "أطلق خلالها الجيش قنابل الغاز تجاه الشبان (الفلسطينيين)".
وفي مناطق عديدة يتصدى شبان فلسطينيون بالحجارة للمركبات العسكرية، فيطلق الجيش الرصاص والقنابل الغازية تجاههم.
من جهتها قالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن شابا (21 عاماً) من سكان بلدة يطا، بمحافظة الخليل، "أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء تواجده قرب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي بلدة الرام شمال القدس المحتلة" دون إيراد مزيد من التفاصيل.
وأشارت إلى أن الجيش اقتحم عدة مناطق في محافظة القدس وضواحيها منها بلدتي الرام وعناتا (شمال) وبيت عنان (غرب) وأبو ديس (شرق).
وأضافت محافظة القدس، أنه جرى "تفتيش منازل ومساحات فارغة وإجراء تحقيقات ميدانية وتدقيق في رخص المركبات" خلال الاقتحام.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتواصل الاعتداءات في الضفة الغربية، وتشمل القتل والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، ما أسفر عن مقتل 1138 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفا و700 واعتقال حوالي 22 ألفًا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.
وتعود جذور الصراع إلى عام 1948، حين أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم سيطرت على باقي الأراضي الفلسطينية، مع رفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.
