Qais Omar Darwesh Omar
05 أغسطس 2024•تحديث: 05 أغسطس 2024
رام الله/ قيس أبو سمرة، عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب 5 فلسطينيين، الاثنين، إثر اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) في بيان مقتضب وصل الأناضول، إن طواقمها تعاملت خلال اقتحام إسرائيل لجنين مع 5 إصابات، منها 4 إصابات بالرصاص الحي".
وأضافت أن طواقمها تعامل أيضا مع إصابة نتيجة سقوط (بسبب الملاحقة)، وإصابة لسيدة (55 عاما) نتيجة قيام جيب احتلالي بصدم سيارتها الخاصة، جرى نقلها إلى المستشفى".
فيما قال مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين إنه استقبل "إصابتي دهس بحالة مستقرة إثر اقتحام جيش الاحتلال لمدينة جنين".
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين وحاصرت محل صرافة عملات وسط المدينة.
وأضاف الشهود أن الجيش "اقتحم المحل وشرع بتفتيشه والعبث بمحتوياته".
وأشاروا إلى سماع أصوات إطلاق نار يعتقد أنه ناتج عن اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين.
بينما قال تلفزيون فلسطين (حكومي) إن "جيش الاحتلال يمنع وصول الطواقم الطبية والإسعاف من الوصول إلى حالات اختناق نتيجة استنشاق غاز مسيل للدموع"، مشيرا إلى إعلان محيط محل الصرافة "منطقة عسكرية مغلقة".
بدورها نشرت شبكة قدس الإخبارية (غير حكومية) مقاطع فيديو يسمع فيها أصوات إطلاق نار.
وقالت إن جنودا إسرائيليين أصيبوا في عملية تفجير، مضيفة أن "المقاومة تستهدف آلية لجيش الاحتلال بعبوة ناسفة في جنين".
ونقلت عن شهود عيان تأكيدهم "إصابة عدد من جنود الاحتلال خلال اشتباك مسلح مع المقاومة قرب حي السيباط في مدينة جنين".
ونشرت مقطع فيديو قالت إنه لـ"هبوط طائرة مروحية لجيش الاحتلال على حاجز الجلمة قرب جنين، بعد إصابة عدد من الجنود خلال اشتباكات عنيفة في المدينة".
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة والمستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مخلفا 604 قتلى، ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية الفلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.