Awad Rjoob
03 مارس 2024•تحديث: 03 مارس 2024
رام الله/عوض الرجوب/ الأناضول
قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الأحد، إن الجيش الإسرائيلي نفذ 31 عملية هدم بالضفة الغربية خلال شهر فبراير/شباط الماضي، استهدفت 51 منشأة فلسطينية.
وأضافت الهيئة (حكومية) في تقرير اطلعت عليه الأناضول، إن "سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) نفذت في شباط 31 عملية هدم بالضفة، طالت 51 منشأة، كما وزعت 34 إخطارا (بهدم منشآت فلسطينية أخرى)".
وأوضحت أن من بين المنشآت المهدومة، "18 مسكنا مأهولا، و16 مسكنا غير مأهول، و15 منشأة زراعية وغيرها".
وأشارت إلى أن "عمليات الهدم تركزت في محافظات القدس (وسط)، وبيت لحم والخليل (جنوب)".
ومن بين "1195 اعتداء خلال شباط"، قالت الهيئة إن المستوطنين الإسرائيليين "نفذوا 129 اعتداء، في استمرار لسلسلة التصاعد الكبير والخطير في الاعتداءات التي ما زالت متسترة بغطاء العدوان الرهيب على شعبنا في قطاع غزة".
وأشارت إلى أن "من بين اعتداءات المستوطنين، مهاجمة القرى الفلسطينية، وإطلاق النار تجاه الفلسطينيين وممتلكاتهم"، مشيرة إلى "تزايد كبير وخطير في عمليات مصادرة وسرقة ممتلكات المواطنين في شباط من خلال المستوطنين وجيش الاحتلال".
وعلى صعيد الحريات الإعلامية، أفاد تقرير المركز الفلسطيني للتنمية والحريات والإعلامية (مدى)، بتوثيق "47 انتهاكات إسرائيليا ضد الحريات الإعلامية في الضفة وقطاع غزة ومدينة القدس الشرقية، خلال الشهر الثاني من العام 2024".
ووفق التقرير الذي أعده المركز (أهلي)، "لا زالت الانتهاكات الإسرائيلية المرتكبة، تقع ضمن الأنواع الخطرة التي تمس حياة الصحفيين/ات بشكل مباشر".
وأوضح أن "قوات الاحتلال أقدمت خلال شهر شباط الماضي، على استهداف 10 صحفيين بالقتل المباشر في القطاع"، مبينا أن "عمليات القتل شكلت 21 بالمئة من مجمل الانتهاكات المرتكبة".
وأشار إلى أن "انتهاكات الضفة تراوحت بين الضرب والتنكيل والاحتجاز، إلى جانب الاعتقال والمنع من التغطية".
ومنذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 صعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، كما صعد الجيش عمليات المداهمة والاقتحامات والاعتقالات، مخلفا 419 قتيلا، ونحو 4 آلاف و650 جريحا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
بالتوازي مع ذلك، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة وتدهور ملحوظ في البنى التحتية والممتلكات، وفق بيانات فلسطينية وأممية، وهو الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهم ارتكاب إبادة جماعية.