إسطنبول / محمد رجوي / الأناضول
حذرت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، من مغبة أن يتسبب نقص الرعاية الصحية والأمراض في قطاع غزة بعدد وفيات يتجاوز ضحايا القصف الإسرائيلي.
وقال مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في تغريدة: "نظرا للظروف المعيشية ونقص الرعاية الصحية، يمكن أن يموت عدد أكبر من الناس بسبب الأمراض مقارنة بالقصف" الإسرائيلي.
وأوضح غيبريسوس أن هناك "خطرا عاليا من تفشي الأمراض" في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وأكد: "نحن بحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار، الآن"، موضحا أن ذلك "مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى المدنيين".
وأشار مدير عام المنظمة الأممية إلى أن "1.3 مليون شخص يعيشون حاليا بمراكز الإيواء في قطاع غزة".
وأوضح أن "الاكتظاظ ونقص الغذاء والمياه والصرف الصحي والنظافة الأساسية وإدارة النفايات والحصول على الأدوية، أدى إلى ارتفاع الإصابة بأمراض التهابات الجهاز التنفسي الحادة والجرب والإسهال والطفح الجلدي" وغيرها.
وفي وقت سابق، حذرت المنظمة من انتشار الأمراض بسبب اكتظاظ الملاجئ، وهطول الأمطار الغزيرة التي فاقمت الوضع، واصفة الوضع الصحي في غزة بأنه "يائس للغاية".
وبوساطة قطرية مصرية أمريكية، بدأت في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري هدنة إنسانية استمرت 4 أيام، وأُعلن تمديدها يومين إضافيين، ومن بنودها وقف مؤقت لإطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني تضرروا من حرب مدمرة تشنها إسرائيل منذ 7 أكتوبر.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على القطاع خلّفت دمارا هائلا في البنية التحتية وعشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.