Mohamed Majed
25 أكتوبر 2024•تحديث: 25 أكتوبر 2024
غزة/ محمد ماجد / الأناضول
ناشدت وزارة الصحة بقطاع غزة، الجمعة "أحرار العالم" ببذل كل السبل لإنقاذ "مستشفى كمال عدوان" الذي اقتحمه الجيش الإسرائيلي واحتجز داخله مرضى وكوادر طبية ونازحين، في ظل عملية إبادة وتطهير عرقي منذ 21 يوما.
وقالت الوزارة في بيان: "نناشد أحرار العالم ببذل كل السبل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مستشفى كمال عدوان" شمال القطاع.
وأضافت: "لا نتفهم كيف يسمح العالم لنفسه أن يقف متفرجا على أبشع إبادة جماعية وأوسع عملية ممنهجة لتدمير النظام الصحي وقتل واعتقال المرضى والطواقم الطبية دون أن يحرك ساكنا".
والجمعة في تصريح سابق، أعلنت الوزارة أن الجيش الإسرائيلي احتجز مئات المرضى والطواقم الطبية والنازحين في "مستشفى كمال عدوان" شمال القطاع بعد اقتحامه.
وقالت في بيان: "الجيش الإسرائيلي يقتحم مستشفى كمال عدوان ويتواجد داخله، ويحتجز مئات المرضى وطواقم طبية ونازحين من المستشفى عقب اقتحامه".
ويتواصل التوغل والقصف الإسرائيلي لمناطق مختلفة من محافظة شمال غزة بالتزامن مع استمرار مساعي الجيش لإفراغ المنطقة من ساكنيها عبر الإخلاء والتهجير القسري.
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش الإسرائيلي عمليات قصف غير مسبوق لمخيم وبلدة جباليا ومناطق واسعة شمالي القطاع، قبل أن يعلن في اليوم التالي بدء اجتياحه لها بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجير سكانها.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة خلفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.